إيران: هل هي شرارة حرب في هرمز؟ أمريكا تجهز عتادها الحربي رداً على احتجاز إيران لناقلتين بريطانيتان

هيئة التحرير20 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
إيران: هل هي شرارة حرب في هرمز؟ أمريكا تجهز عتادها الحربي رداً على احتجاز إيران لناقلتين بريطانيتان
رابط مختصر
شارك على:
بعد احتجاز إيران لناقلتين بريطانيتين، واشنطن تعلن عن إرسال طائرات استطلاع إلى «هرمز»

قالت شركة نوربالك البريطانية التي تدير ناقلة النفط «مسدار»، التي كانت قد حوّلت اتجاهها صوب إيران، إن أفراداً مسلحين صعدوا على متنها في نحو الساعة 14.30 بتوقيت غرينتش، لكنهم غادروا واستأنفت السفينة رحلتها.

من جانبه قال الجيش الأمريكي الجمعة، إن طائرات استطلاع غير مسلحة في المجال الجوي الدولي تراقب الوضع بمضيق هرمز، على اتصال بالسفن الأمريكية في المنطقة، بعدما قالت بريطانيا إن إيران احتجزت ناقلتي نفط.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: «لدينا طائرات دورية تعمل في المجال الجوي الدولي تراقب الوضع في مضيق هرمز».

وأضاف: «قيادة القوات البحرية الأمريكية على اتصال مع السفن الأمريكية بالمنطقة، لضمان سلامتها».

«الحرس الثوري» يحتجز ناقلتين بريطانيتين ثم يفرج عن واحدة منهما

كانت بريطانيا قد ذكرت أن إيران احتجزت «مسدار» والناقلة «ستينا إمبيرو»، وذلك بعدما غيَّرت السفينتان اتجاههما وتحركتا صوب الساحل الإيراني.

لكن وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء قالت إنه لم يتم احتجاز «مسدار»، لكن تم توجيه تحذير لها. وقالت «نوربالك» إن عسكريين مسلحين صعدوا على متن الناقلة التي ترفع عَلم ليبيريا، وإن الاتصال انقطع بها بعض الوقت.

وأضافت لاحقاً: «تمت استعادة الاتصال بالسفينة، وأكد القبطان أن الحراس المسلحين غادروها، وأن بوسع السفينة مواصلة رحلتها بِحُرية. كل أفراد الطاقم بخير وأمان».

ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن مصادر عسكرية، قولها إن «السلطات الإيرانية لم تتعرض لناقلة نفط ثانية تابعة للمملكة المتحدة».

وأضاف أن السلطات الإيرانية أوقفت (في وقت سابق) من الجمعة، ناقلة نفط بريطانية تحمل اسم «ستينا إمبيرو»، فقط، في أثناء عبورها مضيق هرمز، دون أن تتعرض للناقلة الثانية التي تحمل اسم «مسدار»، وترفع عَلم ليبيريا.

وذكر أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية الروتينية بشأن ناقلة النفط البريطانية الثانية من قِبل القوات المسلحة الإيرانية، وإبلاغها بالقرارات البيئية، ثم تابعت طريقها بعد ذلك.

في حين حذرت بريطانيا من عواقب ذلك

فعلى خلفية ذلك، انعقد اجتماع وزاري بريطاني يضم الخارجية والدفاع، لبحث ردّ لندن على احتجاز إيران ناقلتها في مضيق هرمز، بحسب إعلام محلي.

وذكرت محطة سكاي نيوز التلفزيونية أن وزير خارجية بريطانيا، جيريمي هانت، قال الجمعة إنه ستكون هناك عواقب إذا لم تفرج إيران عن ناقلتين احتُجزتا في مضيق هرمز.

شارك على:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل