Advert Test

المغرب: زيارة رئيس حزب العمل الإسرائيلي للمغرب في عطلته الصيفية…مناهضون للتطبيع يغضبون ..

آخر تحديث : الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:23 مساءً
المغرب: زيارة رئيس حزب العمل الإسرائيلي للمغرب في عطلة خاصة.. مناهضون للتطبيع يغضبون ..

عبر مناهضو التطبيع في المغرب عن غضبهم من قيام رئيس حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي، بزيارة إلى المغرب من أجل قضاء إجازته الصيفية، واعتبروها زيارة “مستفزة” لمشاعر المغاربة.

أفاد موقع “المصدر” الإسرائيلي بأن رئيس حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي، قام بزيارة إلى المغرب رفقة أولاده وزوجته من أجل قضاء إجازته الصيفية.

ونقل الموقع ذاته عن زعيم المعارضة الإسرائيلية المغربي الأصل قوله “شعرت برغبة كبيرة لزيارة” القرية التي ازداد بها في المغرب، مضيفا “ولكن تعرضت لمشكلة لأن الموقع صغير جدا وبعيد ولم يظهر أبدا في خرائط جوجل”.

وتابع قائلا “لقد احتجنا إلى يوم كامل للعثور على هذه القرية”، وزاد “مررنا بلحظات مثيرة للاهتمام”.

وبحسب المصدر ذاته فإن غباي “يتقن الدارجة المغربية وتحدث بها بطلاقة مع السكان البالغين، الذين تذكر جزء منهم بعض الأمور عن عائلته”.

وأكد موقع المصدر أن غباي يستخدم أصوله المغربية لتجنيد داعمين إسرائيليين كثيرين من دول شمال إفريقيا، الذين يصوتون غالبا لحزب الّيكود.

وأثارة الزيارة غضب مناهضي التطبيع حيث أصدر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع بلاغا قال فيه إنه يعتبر “دخول هذا المجرم من عصابة الصهاينة المحتلين الغاصبين إلى التراب الوطني المغربي جريمة نكراء ضد المغاربة جميعا ومسا بمشاعرهم المناهضة الاحتلال والعدوان والغصب.

ويدق المرصد ناقوس الخطر من محاولات حثيثة ونافذة في عدد من مراكز النفوذ بالدولة لصهينة مفهوم المكون العبري بالدستور المغربي عبر تقديم الصهاينة الإرهابيين القتلة المحتلين من أصل مغربي على أنهم مواطنون مغاربة وأنهم يمثلون جالية مغربية في الكيان الغاصب”.

وجدد المرصد المغربي لمناهضة التطبيع “الإدانة لحالة التسيب في حماية السيادة الوطنية أمام الاختراق الصهيوني الخطير المتصاعد والذي يهدد الامن الوطني للمغرب بشكل أصبح ملحوظا جدا” بحسب البلاغ”.

وختم المرصد بلاغه بالقول إن “الصهاينة مكانهم المحكمة والسجن على جرائمهم اللامتناهية وليس الاستقبال والرعاية والضيافة”.

الخبر كما ورد من المصدر:

لماذا سافر رئيس حزب العمل الإسرائيلي مع زوجته وأولاده لقضاء العطلة الصيفية في المغرب تحديدًا؟

آفي غباي، الذي أصبح مليونيرا بعد أن شغل منصب مدير عام شركة الاتّصالات الأكبر في إسرائيل، ويشغل منصب رئيس حزب العمل حاليا، ويطمح إلى أن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية، سافر إلى المغرب، بلد المنشأ.

وُلد غباي في إسرائيل، ولكن إخوته الأكبر (عائلته مؤلفة من 8 إخوة) منه وُلدوا في المغرب وكذلك والداه. صحيح أن العائلة عاشت في الدار البيضاء، ولكن أصلها من قرية جبلية قريبة من ديامنت التي وُلد والده فيها. أصبح والده يتيما في سن سبع سنوات، وأرسِل إلى المدينة الكبيرة وحده. بعد أن توفي والده، أراد غباي زيارة القرية التي عاشت فيها عائلته. قال غباي “شعرت برغبة كبيرة لزيارتها”، ولكن تعرضت لمشكلة لأن الموقع صغير جدا وبعيد ولم يظهر أبدا في خرائط جوجل.

“لقد احتجنا إلى يوم كامل للعثور على هذه القرية”، قال غباي وأضاف: “مررنا بلحظات مثيرة للاهتمام”. يتقن غباي العربية المغربية وتحدث فيها بطلاقة مع السكان البالغين، الذين تذكر جزء منهم بعض الأمور عن عائلته.

ما يثير الاهتمام هو أن غباي يستخدم أصوله المغربية لتجنيد داعمين إسرائيليين كثيرين من دول شمال إفريقية، الذين يصوتون غالبا للّيكود. تحدث غباي كثيرا عن الرحلة، ودفع قدما منشورا حول الموضوع في الفيس بوك، كان قد دفعه مقابله، مؤكدا فيه على فخره بأصوله المغربية.

2018-08-26 2018-08-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل