المغرب والتنقيب عن النفط: حفر 67 بئراََ ما بين 2000 و2022 كشفت 40 منها عن وجود كميات كبيرة من الغاز الطبيعي

هيئة التحرير
2022-04-14T23:52:58+01:00
اقتصاد
هيئة التحرير14 أبريل 2022آخر تحديث : الخميس 14 أبريل 2022 - 11:52 مساءً
المغرب والتنقيب عن النفط: حفر 67 بئراََ ما بين 2000 و2022 كشفت 40 منها عن وجود كميات كبيرة من الغاز الطبيعي
مدة القراءة: 3دقائق

قام المغرب خلال الفترة الممتدة بين سنة 2000 و2022، بحفر 67 بئرا، كشفت أربعون منها عن وجود كميات من الغاز الطبيعي، فيما يعتزم شركاء المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن حفر27 بئرا.

أفادت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، السيدة أمينة بنخضرا، اليوم الأربعاء، بمجلس النواب أنه تم حفر 67 بئرا خلال الفترة الممتدة بين 2000 و2022، كشفت 40 منها عن وجود كميات من الغاز الطبيعي.

وأوضحت السيدة بنخضرا، في عرض قدمته أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، أن هذه الاستكشافات، رغم صغر حجمها، تتميز بمردودية اقتصادية نظرا لتوفر شبكة الأنابيب الغازية بعين المكان وسوق محلية متمثلة في عدة وحدات صناعية.

وفي سياق ذي صلة، كشفت المسؤولة أن هناك 11 شركة تشتغل في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات في المغرب، موضحة انها تقوم، بناءََ على الاتفاقيات المبرمة مع المكتب وضمن برمجة زمنية تمتد لعدة مراحل، بأشغال المسح والتأويل للاهتزازات الثنائية والثلاثية الأبعاد، قصد تثمين الإمكانيات الهيدروكاربوراتية للمناطق التي تشتغل فيها، ثم حفر آبار استكشافية في حالة ما أثبتت الدراسات التقييمية وجود مؤشرات مشجعة.

وبخصوص حصيلة الاستكشافات، أوردت السيدة بنخضرا أن شركة “ريبسول” تمكنت من اكتشاف كميات من الغاز بمنطقة الغرب البحري، وبالضبط بساحل العرائش، وهو ما تأكد بواسطة البئر المنجزة من طرف شركة شاريوت أويل نهاية سنة 2021 وبداية 2022.

أما بمنطقة الصويرة البرية، تضيف المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، فقد أنتج هذا الحوض كميات من الغاز والغاز المكثف من طبقات الترياس منذ الثمانينات، والبترول من طبقات الجوراسي منذ السبعينات، بالإضافة إلى استمرار إنتاج الغاز من رخصة الامتياز المسماة مسقالة. كما أسفرت نتائج الآبار الأخيرة عن وجود تراكمات بالترياس والجوراسي سيتم تأكيدها بدراسات تكميلية.

وأشارت السيدة بنخضرا إلى أن حوض تندرارة شهد حفر خمس آبار من قبل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وشركائه “ساوند إينرجي” و”شلومبيرجي” ما بين 2016 و 2019، أبان بئران منها عن وجود الغاز الطبيعي، موضحة أنه تم في هذا الصدد إبرام اتفاقية “امتياز استغلال” لتطوير الحقل وتأهيله للإنتاج.

وعلاقة بالمنطقة البحرية لطرفاية أكادير، أوردت المسؤولة أنه تم حفر 7 آبار، ثلاثة منها بالمياه غير العميقة حيث ثبت وجود بترول ثقيل وخفيف نسبيا في اثنين منها بكل من منطقة طرفاية وإيفني البحريتين، في حين تم حفر 4 آبار بالمياه العميقة كشفت 3 منها عن مؤشرات البترول والغاز.

وبالنسبة للمنطقة البحرية لبوجدور، الممتدة على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 200 ألف كلم مربع، أفادت السيدة بنخضرا أنها عرفت حفر بئر واحدة من قبل شريكي المكتب “كوسموس” و”كابريكورن” أواخر 2014 وبداية 2015، وأبانت عن اكتشاف للغاز والغاز المكثف، لكن بدون جدوى اقتصادية.

من جهة أخرى كشفت السيدة بنخضرا أن شركة “إس دي إكس إينرجي” ستقوم بحفر 13 بئرا بالمناطق البرية بكل من جنوب لالة ميمونة والغرب الغربي وسبو المركزي وغرب مولاي بوشة، بالإضافة إلى القيام بمسح 150 كلم مربع من الاهتزازات الثلاثية الأبعاد، في حين تتوقع شركتا “بيل” و”فوربيترو” حفر بئرين بحاحا البرية.

كما تعتزم شركة “بريداتور غاز”، وفقا لبنخضرا، حفر ثلاث آبار ومسح 200 كلم مربع من الاهتزازات الثلاثية الأبعاد، بينما ستقوم “ساوند إنرجي” بحفر 5 آبار بكل من أنوال وتاندرارة الكبرى وسيدي المختار البري، بالإضافة إلى 300 كلم مربع من الاهتزازات الثلاثية الأبعاد، و500 كلم من الاهتزازات الثنائية الأبعاد، بالإضافة إلى حصولها على رخصة استغلال تندرارة وإنجاز مشروع محطة صغيرة للغاز الطبيعي المسال.

وفي المناطق البحرية، أشارت السيدة بخضرة إلى أن شركة “شاريوت النفط والغاز” ستقوم بمسح ومعالجة 1000 كلم من الاهتزازات الثنائية الأبعاد بمنطقة ريصانة البحرية، في حين ستقوم “هانت أويل” بحفر بئر واحدة بموكادور البحرية، و”أوروبا النفط والغاز” بحفر بئر واحدة بإنزكان البحرية، أما “إيني” و”قطر للبترول” فستقومان بحفر بئرين بطرفاية البحرية الضحلة.

من جهة أخرى، ذكرت السيدة بنخضرا أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن يعتزم ،ذاتيا، إعادة معالجة وتأويل 1250 كلم من الاهتزازات الثنائية الأبعاد بحوض الزاك، وإنجاز 5 حفر استكشافية لتقييم مؤهلات الهيدروكاربورات غير التقليدية.

وأضافت المتحدثة أن المكتب سيعمل أيضا على إعداد أطلس حول المؤهلات النفطية للبحر الأطلسي، ووضع نمذجة جيوكيميائية ودراسة “Play fairway” على مستوى نفس الواجهة البحرية، بالإضافة إلى إعادة معالجة 2600 كلم من الاهتزازات الثنائية الأبعاد بوسائل المكتب، مع تحيين الوثائق المرجعية للملف المقدم من طرف المغرب من أجل تحديد جرفه القاري الأطلسي.

شاركنا على:
رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك رداً

error: ممنوع النقل
%d مدونون معجبون بهذه: