“ترسيم الحدود البحرية” بعد أن أثار المغرب غضب إسبانيا.. بوادر أزمة بين الجزائر ومدريد

هيئة التحرير23 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
“ترسيم الحدود البحرية” بعد أن أثار المغرب غضب إسبانيا.. بوادر أزمة بين الجزائر ومدريد
رابط مختصر
شاركنا على:
“ترسيم الحدود البحرية” بعد أن أثار المغرب غضب إسبانيا.. بوادر أزمة بين الجزائر ومدريد

بعد الأزمة التي أثارها إعلان المغرب عن ترسيم الحدود البحرية وتعبير إسبانيا عن قلقها بسبب عدم التنسيق بين البلدين، برزت بوادر مواجهة بين الجزائر ومدريد بسبب الحدود البحرية بين البلدين في إطار ما يسمى المنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE)، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية جزائرية الجمعة 22 فبراير/شباط 2020.

سياق الخبر:

يوم الأربعاء 22 يناير/كانون الثاني 2020، صادق البرلمان المغربي على ترسيم حدوده البحرية الاقتصادية مع إسبانيا وموريتانيا، وهو ما شكل شبه أزمة، دفعت بوزير الخارجية الإسباني إلى زيارة المغرب ودعوة الرباط إلى مفاوضات مباشرة.

بعد ذلك بأسابيع أقرت الجزائر بدورها، وبطريقة أحادية، الحدود البحرية، وهو ما جعل مدريد تُعلن رفضها الطريقة التي أقرت بها الجزائر “المنطقة الاقتصادية الخالصة”، وتعلن عن زيارة قريبة للبلد المغاربي.

تفاصيل الخبر:

أبدت وزيرة الخارجية الإسبانية رفضها للخارطة التي وضعتها الجزائر لحدود هذه المنطقة بشكل أحادي، وذلك بعد أسابيع قليلة من صعود خلاف جزائري إيطالي للسطح بسبب الحدود البحرية المقابلة لجزيرة سردينيا، واتهام روما للجزائر بأنها تمارس توسعاً بحرياً على حسابها، وفق ما ذكرته صحيفة “الشروق” الجزائرية.

كما نقلت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية عن وزيرة خارجية مدريد أرانتشا عونثاليس لايا، أن إسبانيا في خلاف مع الحدود البحرية التي أقرتها الجزائر بطريقة أحادية الجانب لما يعرف بالمنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE)، مشيرة على أنها ستزور الجزائر قريباً دون إعطاء موعد محدد للزيارة.

حسب المسؤولة الإسبانية فإن الجزائر مددت بطريقة أحادية الجانب لحدود المنطقة البحرية الاقتصادية الخالصة بموجب مرسوم رئاسي مؤرخ في أبريل/نيسان 2018، موضحة أن الحدود الجديدة صارت تلامس تقريباً أرخبيل جزر الباليار.

كما أشارت وزيرة الخارجية الإسبانية إلى أن مدريد عبرت عن معارضتها لما أقدمت عليه الجزائر، بغية دفع الطرف الآخر (الجزائر)، على مباشرة مفاوضات مثلما تنص عليه الاتفاقيات الدولية فيما يتعلق بالحدود، لكن هذه المفاوضات حسبها لم تقم لها قائمة.

عودة إلى الوراء:

قبل أسابيع لاحت بوادر مواجهة مماثلة بين الجزائر وإيطاليا بسبب حدود المنطقة البحرية الاقتصادية الخالصة، حيث اتهم وزير إيطالي الجزائر بالتوسع بحرياً بشكل أحادي الجانب على حساب إيطاليا، وتحديداً المنطقة البحرية المقابلة لجزيرة سردينيا.

إذ صرح حينها وزير العلاقات مع البرلمان الإيطالي فيديريكو دينكا، في جلسة سماع بالبرلمان الإيطالي “لا كاميرا” أن كاتب الدولة للشؤون الخارجية، مانليو دي ستيفانو، بصدد التحضير لزيارة في الأيام المقبلة إلى الجزائر (لم يذكر موعدها)، وستكون الزيارة على علاقة بملف الحدود البحرية بين البلدين.

حسب الوزير الإيطالي فإنه يجري تشكيل لجنة يمكن أن تتفاوض مع الجزائر بشأن ترسيم حدود المناطق البحرية (المنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE)، موضحاً أنه سيتم عقد أول لقاء أواخر فبراير/شباط 2020.

شاركنا على:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: ممنوع النقل