تحليل رائع, لكن حسب ما نشاهده اليوم ان المجتمع المغربي منه 10 % من الفئة الأولى، و 40% من الفئة الثانية، و 50% من الفئة استهلاك،
و حسب اميل دوركايم في نظرية تقسيم العمل الاجتماعي.
لاحظ دوركايم في كتابه ‘تقسيم العمل الاجتماعي’ الذي هو عبارة عن دراسة للتضامن الاجتماعي، أن المجتمعات القديمة تتميز بوجود نوع من التضامن الآلي، والمجتمعات الأكثر تطورا تتميز بالتضامن العضوي،تقسيم العمل المتزايد يؤدي إلى تباين الأفراد ويعمل على ظهور الإعتماد المتبادل في المجتمع ، وهو ينعكس على العقليات والأخلاق وهنا يلاحظ دوركايم أنه كلما ازداد التضامن العضوي رسوخا، كلما قلت أهمية الضمير الجمعي، لكن في المجتمعات العربية ليس هناك تضامن لا عضوي و لا تضامن الالي، هناك ثقافة الاستهلاك و الجدل بالفارغ ر تشجيع و البحث عن الفضائح، و ليس صنع المستقبل.
وجدنا انفسنا فب الفئة الثالثة، لنرتقي لدرجة انسان عاقل و منتج، لنرتقي بعقولنا.