وظهر الزفزافي قائد “حراك الريف” بشكل مذل في شريط الفيديو، الذي تم نشره، حيث كان يرفع ملابسه (فوقية)، من أجل عرض جسده أمام عدسة الكاميرا التي تصوره.

 
المصدر: https://youtu.be/Z6gSv4OOufs

وقال موقع “برلمان.كوم” أن “التسجيل ياتي ليكذب تعرض الزفزافي للتعذيب والتعنيف أثناء التحقيق معه، حيث يظهر في التسجيل ان الزفزافي لا يحمل أي أثار تعذيب أو تعنيف..”.

وأفاد ناشط حقوقي لـ “الاول”، أن اكبر تعذيب للزفزافي، هو عرض صوره بهذا الشكل المذل، واقتحام حميمية جسده، وعرضها أمام الملأ، دون احترام لحقوق الإنسان في أدنى مستوياتها، وشبه الناشط الحقوقي، ما تعرض له الزفزافي بنفس ما تعرض له صدام حسين من طرف الأمريكيين، حين تم اعتقاله، وصوروه والطبيب يفحص فمه وأسنانه من أجل إذلاله..”.

وتساءل الناشط الحقوقي عن دور مندوبية السجون في حماية المعتقلين لديها، من اي اعتداء على حقوقهم.

وفي اتصال لـ”الأول”، بمسؤول التواصل لدى مندوبية السجون محمد الرسمي، قال، بأن “المندوبية لا تتوفر على ناطق رسمي، وأن المندوب السامي، محمد سالم التامك لا يتكلم..”.