العلاقات بين الدول و الشعوب تبقى رااسخة مهما طرأ من تحولات سياسية أو أزمات
لكن الخطر هو تسميم العلاقات بين الشعوب و هذا المرض استفحل و أصبح تأثيره أقوى مع انتشار و تنوع وسائل التواصل الاجتماعي بحيث أصبح سهلا على أي مغرص أو خبيث أو جاهل تتحكم فيه اهواءه الخاصة أن يعكر صفو العلاقات بين الدول
فالتحدي الأكبر أمامنا هو التصدي للعابثين و المغرضين و الجهال من رواد التواصل الاجتماعي قبل تصحيح سياسات الدول أو انتقادها