القانون المغربي والجزائري يعاقب على إهانة رؤساء الدول الأجنبية…حصانة “الشروق” مقابل إدانة وسائل إعلام مغربية

2021-02-18T04:44:38+01:00
2021-02-18T04:47:15+01:00
اخبار الوطن العربياخبار عاجلة
هيئة التحرير18 فبراير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
القانون المغربي والجزائري يعاقب على إهانة رؤساء الدول الأجنبية…حصانة “الشروق” مقابل إدانة وسائل إعلام مغربية
رابط مختصر
شاركنا على:
القانون المغربي والجزائري يعاقب على إهانة رؤساء الدول الأجنبية…حصانة “الشروق” مقابل إدانة وسائل إعلام مغربية

يعاقب القانون في المغرب والجزائر على إهانة رؤساء الدول الأجنبية، لكن ورغم ذلك تبقى قناة الشروق الجزائرية المقربة من دوائر صنع القرار، فوق القانون في الجزائر.

يعاقب قانون الصحافة في كل من الجزائر المغرب على إهانة رئيس دولة أجنبية. وينص قانون الإعلام الجزائري الذي يعود تاريخ دخوله حيز التنفيذ إلى سنة 2012، على فرض غرامات مالية على وسائل الإعلام التي تهين رؤساء الدول أو الدبلوماسيين المعتمدين.

يعاقب بغرامة من خمسة وعشرين ألف دينار إلى مائة ألف دينار كل من أهان بإحدى وسائل الاعلام المنصوص عليها في هذا القانون العضوي، رؤساء الدول الأجنبية وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

المادة 123 من قانون الإعلام الجزائري.

لكن ورغم ذلك لازالت قناة الشروق التي أساءت للملك محمد السادس في برنامج ساخر يوم السبت الماضي، والمعروفة بقربها من الجنرالات، فوق المحاسبة، ولم يتم تطبيق هذا القانون عليها.

وفي المغرب يفرد قانون الصحافة والنشر الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2016، فرعا كاملا لـ” حماية الشرف والحياة الخاصة للأفراد، والمس بكرامة رؤساء الدول الأجنبية والممثلين الدبلوماسيين”، وينص على عقوبات مالية ثقيلة.

يعاقب بغرامة من 100 ألف إلى 300 ألف درهم على الإساءة لشخص وكرامة رؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الشؤون الخارجية للدول الأجنبية.

المادة 81 من قانون الصحافة والنشر

كما يعاقب القانون بحسب المادة 82 منه، بغرامة من 50 ألف إلى 200 ألف درهم على الإساءة لشخص وكرامة الممثلين الدبلوماسيين أو القنصليين الأجانب المعتمدين أو المندوبين لدى جلالة الملك”.

ورغم ثقل هذه الغرامات إلا أنها تبقى مخففة مقارنة بما كان ينص عليه قانون الصحافة لسنة 2002، الذي كان يجيز الحكم بالسجن ما بين شهر وسنة واحدة.

ادانة وسائل إعلام مغربية

وسبق للقضاء المغربي أن أدان سنة 2005 جريدة “المشعل” بغرامة قدرها 100 ألف درهم، ومديرها إدريس شحتان بالحبس لمدة عام مع إيقاف التنفيذ، وذلك بسبب نشر مقالة ساخرة ورسم كاريكاتيري عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وفي سنة 2009 أدان القضاء المغربي ثلاث صحف (الجريدة الأولى، والمساء، والأحداث المغربية) بتهمة “المس بشخصية وكرامة رئيس دولة”، وأمرها بدفع 3 ملايين لليبيا بعد نشرها مقالات انتقدت فيها نظام حكم الزعيم الليبي معمر القذافي. وكان “مكتب الاخوة العربية” التابع للسفارة الليبية بالرباط قد رفع الدعوى على الصحف الثلاث متهما اياها بالمس بكرامة الزعيم الليبي الراحل.

وبالإضافة إلى القضاء، يعاقب المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، وسائل الإعلام المرئية والمسموعة على إهانة رؤساء الدول الأجنبية، ففي يوليوز من سنة 2020، قرر المجلس وبناء على إحالة ذاتية، توقيف برنامج يبث على إذاعة “إم أف إم” لمدة أسبوع، وذلك بسبب مضمون إخباري ينطوي على خطاب عنف. وجاء القرار بعدما هاجم أحد ضيوف البرنامج دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبعيدا عن القضاء والمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، استقال صلاح الدين مزوار من رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بعد انتقاده المقاربة الأمنية التي نهجها الجيش الجزائري في مواجهة مطالب الحراك سنة 2019.

شاركنا على:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: ممنوع النقل