الحقد الدفين لنظام داخل الإنعاش: حرب قذرة تخوضها المخابرات الجزائرية ضد النظام الملكي المغربي… 

هيئة التحرير18 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
الحقد الدفين لنظام داخل الإنعاش: حرب قذرة تخوضها المخابرات الجزائرية ضد النظام الملكي المغربي… 
رابط مختصر
شاركنا على:
الحقد الدفين لنظام داخل الإنعاش: حرب قذرة تخوضها المخابرات الجزائرية ضد النظام الملكي المغربي… 

حرب قذرة يشنها النظام الجزائري ضد المغرب، وقد قرر الضرب تحت الحزام بـ”الفبركة” هذه المرة، بعدما استنفذ جهوده للنيل منه، عندما سخر مخابراته لشن حملة تضليلية من أجل تمرير أنباء زائفة عن الملك محمد السادس، لكن الغباء المتجذر في عملائها جعلهم ينكشفون بعدما ورطوا في الحملة المنبر الإعلامي الروسي “روسيا اليوم”.

وسقطت ورقة التوت عن المخابرات الجزائرية بعدما بادر الموقع الإعلامي للقناة الروسية “روسيا اليوم” للتبرؤ من تدوينة منسوبة للمنبر الإعلامي RT انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “فضيحة مدوية ..عزل شقيق محمد السادس بعد أن حاول اغتيال ولي العهد”.

ونوهت قناة  RTالروسية  إلى أن التدوينة مضللة ومفبركة وقد أوردت عصر اليوم الأحد ما يلي “نود أن نلفت عناية متابعينا الكرام إلى أن هذا البوست مفبرك ولا يمت للموقع بأي صلة، بدليل أن الرابط المرافق له لا يقود إلى موقعنا، كما أن نوعية الخط المستخدمة تختلف عن نوعية الخط المستخدمة في الفيسبوك”.

تنويه القائمين على الموقع الإلكتروني للقناة الروسية جاء في أعقاب حملة دامت لما يزيد عن 24 ساعة ضد النظام الملكي المغربي، وهي الحملة التي استقامت على نشر تدوينات تخوض في أمور العائلة الملكية، بإيعاز من النظام الجزائري.

ولجأ النظام الجزائري عن طريق مخابراته إلى الشبكة العنكبوتية لنفث أنباء زائفة، تلقفتها وسائل الإعلام الموالية للعسكر وراحت تنشرها نقلا عن حسابات “فايسبوكية” وهمية وعن ما وصفتها صحيفة “النهار” بـ”مصادر إعلامية دولية” على شاكلة الـ”بوست” الزائف المنسوب إلى موقع قناة Russia Today.

وتأتي الحملة التي يخوضها النظام الجزائري ضد المغرب، ضمن مسلسل من الاستفزازات التي استهدفت المملكة منذ تغيير عبد العزيز بوتفليقة ساكن قصر المرادية السابق، بسلفه عبد المجيد تبون، الذي وجد رفقة العسكر الذي أوصله إلى السلطة في معاداة المملكة واستفزازها خير إلهاء للشعب الجزائري الذي رفع شعار “يتنحاو كاع” في الحراك الذي تشهده البلاد.

شاركنا على:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: ممنوع النقل