المدير العام لحزب “المصباح” يكشف حقيقة الاستقالات “الفايسبوكية”

آخر تحديث : الأربعاء 29 مارس 2017 - 3:21 مساءً

على خلفية ما أثير إعلاميا وعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة “فايسبوك” بشأن “تقديم عدد من أعضاء حزب العدالة و التنمية، لاستقالاتهم، احتجاجا على التطورات الأخيرة التي عرفتها مفاوضات تشكيل الحكومة”، أكد المدير العام لحزب “المصباح” عبد الحق العربي، أنه “لم يتوصل لحد كتابة هذه الأسطر بأي استقالة مكتوبة من طرف أي عضو من أعضاء الحزب”، نافيا وجود أي انقسام، داخل العدالة والتنمية، الذي يتوفر بحسبه على “ما يكفي من الهيئات و البنيات الديمقراطية، للحفاظ على تماسك الحزب واستيعاب مختلف الآراء.

النفي القاطع

وأضاف العربي، في تصريح لـ  pjd.ma أنه لم يخبره أي مسؤول من داخل العدالة و التنمية، سواء على مستوتقديم عدد من أعضاء حزب العدالة و التنميةى الجهات أو الأقاليم  عن توصله بأي استقالة، معتبرا أن  كل “ما يتم تداوله هي مجرد أماني وأوهام، لمجموعة من الجهات والأشخاص، الذين يصطادون في الماء العكر، حيث يعملون على استغلال هذا الظرف السياسي الراهن، لإيهام الرأي العام بوجود انقسام و انشقاق داخل العدالة و التنمية”.

أغلبهم لا يوجد لهم أثر داخل لائحة أعضاء حزب العدالة والتنمية

وسجل المدير العام لحزب “المصباح” أنه بعد تتبع مختلف التدوينات “الفايسبوكية، التي أعلن أصحابها عن تقديم استقالتهم، تبين أن أغلبهم لا يوجد لهم أثر داخل لائحة أعضاء حزب العدالة والتنمية،  معلنا استعداد الحزب لنشر قائمة أعضائه للرأي العام الوطني، حتى يتبين زيف مثل هاته الإدعاءات.

في مقابل ذلك، أكد العربي، أن حرية النقد والتعبير عن الاختلاف، مكفولة لجميع أعضاء حزب العدالة والتنمية، للتعبير عن مواقفهم حتى تلك المخالفة للقيادة، غير أن ذلك يجب أن يتم بطريقة مسؤولة ومن داخل المؤسسات، وليس عبر وسائط التواصل الاجتماعي، التي تبقى بطبيعة الحال فضاء للتعبير الحر ، نافيا في السياق ذاته، وجود أي شخص مقدس داخل الحزب، حيث الكل خاضع للقانون و للنقد والمساءلة.

“صحيح حزب العدالة و التنمية، يعيش لحظة صعبة، و هي ليست بالسهلة، غير أنه مع ذلك لازال قويا متماسكا”، يقول المدير العام لحزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن أشد الغاضبين من التطورات السياسية الراهنة، طالبوا بالتعجيل بانعقاد الهيئات الوطنية المسؤولة لفتح الحوار و النقاش.

وأوضح العربي، أنه في جميع القوانين المنظمة لعمل الأحزاب السياسية، هناك حقوق مكفولة للأعضاء لتقديم استقالتهم ومغادرة الحزب في الوقت الذي يريدونه، مستدركا غير أن ذلك يجب أن يتم عبر سلوك المساطر القانونية المنظمة، مؤكدا أنه “لا وجود لأي شيء اسمه استقالة “الكترونية أو فايسبوكية”.

إلى ذلك، سجل القيادي بحزب “المصباح” أن العدالة والتنمية أصبح يزعج البعض خصوصا بعد الانتصارات، التي حققها خلال المحطات الانتخابية المتعاقبة بدء من 2011 إلى غاية 2016،  مشيرا إلى أنه في سنة 2013 وعقب انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة، حيث أجري تعديل حكومي أدى إلى خروج سعد العثماني من وزارة الخارجية، كان الكل يراهن على الإنقسام والتشظي، قبل أن يخرج هذا الأخير للتأكيد على أن “الذين يراهنون على الانقسام داخل العدالة والتنمية، يبدو أنه سيطول انتظارهم”.

من المصدر

2017-03-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: Alert: CoAlert:موضوع محمي لا يمكن نسخه شكرا لتفهمكم !!ntent is protected !!