المغرب: أي محاولة للاستفزاز تصدر من الجزائر سيتصدى لها المغرب بكل حزم…الوضع الهجومي!!

آخر تحديث : الجمعة 12 مايو 2017 - 3:41 مساءً

أصبح من المؤكد أن المغرب قد اتخذ قرارات حاسمة وجدية فيما يتعلق بقضيته الوطنية، حيث اصبح ينهج الوضع الهجومي المتقدم في إطار سياسة حسم يقودها جلالة الملك، وفق ما كشف عنه مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع الناطق الرسمي باسم الحكومة، مؤكدا أي محاولة للاستفزاز تصدر من الجزائر سيتصدى لها المغرب بكل حزم ومسؤلية.

و تابع الخلفي خلال الندوة الصحفية التي تم عقدها بعد نهاية المجلس الحكومي كل يوم خميس،  أن الاستفزازات الأخيرة التي تقوم بها الجزائر جاءت في سياق التحولات التي عرفتها القضية، خاصة بعد تقرير مجلس الأمن، الذي وجه رسالة إلى الجزائر وموريتانيا وحثهما على المساهمة في الحل السياسي للقضية.

كما شدد الخلفي في نفس التصريح، على أن السياسة التي تحدد توجه المغرب حول قضية وحدته الترابية هي  سياسة الحزم، التي تقوم على أن ليس هناك كرسي فارغ، أو ردود أفعل، أو تجاهل أي موضوع بهذا الخصوص، بل الحزم ولا غير الحزم، وأكيد أن هذه السياسة  قد أعطت ثمارها بقيادة جلالة الملك.

وأشار في هذا الصدد، إلى قرار مجلس الأمن رقم 2351 وتقرير الأمين العام الأخير، الذي كان واضحا ومباشرا حين دعا الجزائر وموريتانيا إلى المساهمة في التفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي، وهو ما “يؤكد أن الأمر يتعلق بنزاع إقليمي وليس ثنائيا كما يروج خصوم الوحدة الترابية”.

وأضاف قائلاً إن هذا القرار أحال على التوصية 66 التي جاءت في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في 14 أبريل 2008 بعد أربع جولات من المفاوضات قادها المبعوث الأممي الأسبق بيتر فان فالسوم، والتي تحدثت عن الواقعية والتوافق، بعدما تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتي.

وأبرز السيد الوزير “أننا إزاء عناصر ملموسة سواء في تقرير الأمين العام أو في قرار مجلس الأمن أو الموقف الصادر في إطار قانون الموازنة الأمريكية 2017 أو التقرير المرفق به وكذا سحب مالاوي لاعترافها بالكيان المزعوم”. وأكد في هذا الصدد، أن قرار هذه الدولة الإفريقية يفند القول بأن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي ستوقف مسار سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية، مشيرا إلى أن كل هذه التطورات تأتي في إطار عام هو سياسة الحزم التي تبنتها المملكة والتي أعطت ثمارها.

وذكر كذلك بأن 37 دولة فقط مازالت لم تسحب اعترافها بجمهورية الوهم، 18 منها في إفريقيا و 17 في أمريكا و 2 في آسيا، بعد أن كانت أزيد من 80.

وأشار الوزير إلى أن هزيمة أعداء الوحدة الترابية للمغرب تجسدت “في الكركرات بعد أن نوه تقرير الأمين العام بموقف المغرب، ليجد خصوم الوحدة الترابية أنفسهم في مواجهة المنتظم الدولي”.

2017-05-12 2017-05-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل