المغرب: الحسيمة تعرف استمرار احتجاجات باسلوب جديد… قرع الاواني من فوق الأسطح وامام المنازل!!

آخر تحديث : الأربعاء 28 يونيو 2017 - 7:21 صباحًا

من جديد انطلقت  الإحتجاجات بإقليم الحسيمة ليلة الثلاثاء، 27 يونيو 2017، بقرع الأواني والزغاريد، بعد سقوط عدد من الجرحى في صفوف المحتجين وقوات الأمن خلال مواجهات يوم العيد، الذي أصبح يطلق عليه عدد من النشطاء “العيد الأسود”.

ودعا عدد من قياديي ومناصري العدالة والتنمية، رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، الذي يقود الائتلاف الحكومي، للخروج عن صمته حيال ما حدث.

واحتج سكان الحسيمة، ليلة أمس، من جديد، بقرع الأواني فوق الأسطح، وأمام أبواب المنازل، خوفاً من توقيفهم وتعرضهم لتعنيف قوات الأمن، للتعبير عن احتجاجهم جراء الاعتقالات التي طالت نشطاء الحراك يوم أمس الأول الإثنين (يوم عيد الفطر بالمغرب).

ونشر بعض النشطاء الحقوقيين بشبكات التواصل مقاطع فيديو عبر البث المباشر تبين “هذه الأشكال الاحتجاجية الجديدة بإقليم الحسيمة” والتي ظهر فيها شباب ملثمين في مواجهة كبيرة مع رجال الامن.

كما وفضَّ رجال الأمن، مسيرات احتجاجية داعمة لـ”حراك الريف”، بمدينة الحسيمة، وحدثت بالموازاة مواجهات بين بعض المحتجين الملثمين وبين رجال الأمن، عبر تبادل الرشق بالحجارة وإطلاق الغازات المسيلة للدموع.

وبحسب ما بثَّه نشطاء، فقد “تدخل رجال الأمن بالقوة لمنع مسيرات احتجاجية بالحسيمة خلال يوم العيد”.

ونشر بعض النشطاء الحقوقيين صوراً تظهر استعمال الأمن لغازات مسيلة للدموع وهراوات، مما تسبب بإصابات في صفوف المحتجين، ولوحظ من خلال الصور ان اصحابها يتعمدون عدم اظهار الرشق الذي طال رجال الامن مما يحمل في الخلفية أن المصورين يتعمدون اظهار انفسم كمظلومين ودون حياد كامل ونقل الوقائع كما هي.

وأفاد بيان للسلطات المحلية بمدينة الحسيمة أمس الأول بأن مجموعة، قامت باستفزاز القوات العمومية ومهاجمتها رشقاً بالحجارة من قبل ملثمين، ما أدى إلى إصابة 39 فرداً من هذه القوات بجروح متفاوتة الخطورة، نقلوا في إثرها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر الماضي، للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش” ومحاربة الفساد.

والخميس الماضي، أعلنت الحكومة تلقيها تعليمات من الملك محمد السادس بشأن “تسريع مشاريع التنمية” في إقليم الريف، و”ضمان محاكمة عادلة” لجميع الموقوفين من نشطاء “الحراك” منهم على سبيل المثال لا الحصر الزفزافي ورفاقه، الموجودين رهن الاعتقال والتحقيق الى حين محاكمتهم، هذا الاخير كان يتزعم الحراك وقد نعت الدولة المغربية ب “الاستعمار العروبي” حسب قوله، وهاجم ايضا مسجدا والقى خطابا ضد النظام بالمملكة حيث قاطع صلاة الجمعة.

وكشف الناطق باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أن الموقوفين على خلفية “الحراك” بلغ عددهم 127 شخصاً. الى حدون الخميس الاخير.

وينتظر قريبا أن يصدر تقرير من لجنة كلفها الملك لتحديد اسماء مسؤولين ووزراء تقاعسوا في تنفيذ برنامج مشاريع تنموية كبيرة “الحسيمة منارة المتوسط” كانوا قد وقعوا عليه امام الملك.

كلمات دليلية , ,
2017-06-28 2017-06-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل