المغرب: وزير التعليم “التوقيت المستمر في مؤسسات تعليمية سيرفع من طاقتها الاستيعابية” -شاهد-

آخر تحديث : الثلاثاء 1 أغسطس 2017 - 5:40 مساءً
وزير التعليم “التوقيت المستمر في مؤسسات تعليمية سيرفع من طاقتها الاستيعابية”

صرح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، الثلاثاء 01 غشت بالرباط، أن اعتماد التوقيت المستمر في المؤسسات التعليمية التي تعرف نقصاً في المساحة أو القاعات الدراسية سيرفع من طاقتها الاستيعابية ب 25 في المائة.

وسجل الوزير خلال زيارة لست مؤسسات تعليمية في جماعات يعقوب المنصور، وحي الفتح واليوسفية بالرباط ، مرفوقا بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم لجهة الرباط سلا القنيطرة والمدير الإقليمي للوزارة ، أن هذا الإجراء الذي يروم تحقيق هدف 40 تلميذا في القسم كحد أقصى ، سيمكن من الاستفادة من القاعات الدراسية التي لم تكن تستغل في الفترة ما بين الساعة 12 إلى 14 زوالا.

وأشار حصاد إلى أن هذه القاعات التي ستستغل بفضل هذا الإجراء طيلة الفترة ما بين الساعة الثامنة صباحا إلى السادسة مساء ستمكن من رفع من الطاقة الاستيعابية للمؤسسات المعنية ب25 بالمائة ، مبرزا أن هذا التوقيت لا يستهدف بالأساس التلاميذ والأساتذة بل يروم سد النقص المسجل في بعض المؤسسات من خلال استغلال القاعات الموجودة قبل التفكير في بناء أخرى .

وذكر بأن هذا الإجراء، الذي سيتم تنفيذه بدءا من السنة الدراسية المقبلة يهم فقط المؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية التي تعاني من نقص في الطاقة الاستيعابية.

من جهته أكد مدير إعدادية أبي ذر الغفاري بحي الفتح، محمد بلفرقي، أن جهود المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية مكنت من تحقيق تقدم بنسبة 95 في المائة في تأهيل المؤسسة، مشيرا إلى أن العمل قد ركز على صباغة القاعات والجدران وواجهات المؤسسة وكذا تهيئة الملاعب وتأهيل المرافق الصحية وغيرها.

من جهته أكد مدير مدرسة وادي المخازن الابتدائية المفضل قريش أن هذه المدرسة تعد من بين أعرق المؤسسات التعليمية بالرباط غير أنها لم تستفد منذ إحداثها سنة 1969 من أية عملية إعادة تأهيل وهو ما تسبب في تدهور كل مرافقها مضيفا أنه بفضل تعاون متواصل مع المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية في إطار برنامج إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية تمت تهيئة هذه المؤسسة حيث أصبحت جاهزة لاستقبال التلاميذ خلال الموسم الدراسي المقبل في ظروف جيدة.

وقد همت هذه الزيارة التفقدية للمؤسسات التعليمية بالرباط مؤسسات محمد الغازي والحزام الأخضر وأبي ذر الغفاري والناشئة المحمدية ووادي المخازن ودار السلام وستتواصل في مدينة سلا بزيارة مؤسسات العلامة بن عبد النبي وابن حزم وعبد العزيز الحياني والفقيه ابريطل.

يذكر أن برنامج التأهيل برسم الدخول المدرسي 2017 -2018 يندرج في إطار تنفيذ برامج الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 في المغرب

تغييرات وتوقيت جديد للحصص الدراسية ابتداء من الموسم المقبل
الجمعة 28 يوليوز 2017 – 10:00

قال محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إنه ابتداء من الموسم الدراسي المقبل سيتم الاستعمال الأمثل للبنية التحتية للمؤسسات التعليمية، عبر استغلال الفترة الزوالية (ما بين 12.00 و14.00) من خلال استعمال القاعات الدراسية غير المستعملة خلال تلك الفترة، وهو ما سيمكن من ترشيد عمليات بناء قاعات جديدة حسب قول الوزير، الذي أكد أن هذا الإجراء سيوفر ما بين 20 و25 بالمائة من الطاقة الاستيعابية.

وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قد أكد في تصريح سابق خلال أشغال المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن وزارته تتجه نحو التخلي عن السبورات التقليدية بمختلف المؤسسات التعليمية بالمغرب، وذلك في إطار تحديث وتطوير منظومة أدوات التدريس والأدوات البيداغوجية.

كما قدم المسؤول الحكومي أرقاما ومعطيات حول سير أوراش تأهيل المؤسسات التعليمية وفضاءاتها الداخلية والخارجية، مؤكدا أنها تسير في الاتجاه الصحيح.

وأكد محمد حصاد، الأربعاء 26 يوليوز بالرباط، أن عدد المنقطعين عن الدراسة سجل خلال الموسم الحالي انخفاضا بواقع 50 ألف و 639 تلميذا، ليستقر في نحو 279 ألفا و 177 تلميذا، مقارنة ب 329 ألفا و 618 تلميذا سجلت خلال الموسم الدارسي 2015-2016. وأوضح حصاد في عرض قدمه خلال أشغال الدورة الثانية عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، حول “برنامج عمل الوزارة لتطبيق الإصلاح التربوي”، أن نسبة الانقطاع في صفوف الفتيات تبقى مرتفعة بالتعليم الابتدائي مقارنة بالذكور، في حين تنخفض هذه النسبة بسلك الثانوي الإعدادي وتتساوى في الثانوي التأهيلي.

وأضاف أن أعلى نسب التكرار حسب المستويات الدراسية تسجل في السنة الأولى ابتدائي والسنة الثالثة إعدادي والسنة الثانية باكلوريا، مشيرا إلى أنه، مقارنة بالأسلاك، فإن أعلى نسب للتكرار توجد بالثانوي إعدادي، متبوعة بالسلك الثانوي التأهيلي، ثم السلك الابتدائي، وأن هذه النسب تقل في صفوف الإناث مقارنة مع الذكور بالأسلاك الثلاث.

وأبرز أنه سيتم خلال الدخول المدرسي المقبل إرساء وتفعيل الإطار المرجعي للتعليم، إذ سيتم استقبال التلاميذ البالغين خمس سنوات ونصف بمؤسسات التعليم العمومي بالسنة الأولى ابتدائي، على أن يتم استقبال تلاميذ التعليم الأولي (4 و 5 سنوات) بكيفية تدريجية، بما يضمن تحقيق نسبة 67 في المائة خلال الموسم 2021-2022 وبلوغ التعميم سنة 2027، وذلك وفق توجهات الرؤية الاستراتيجية للتعليم.

وسيجري أيضا خلال الدخول المدرسي المقبل، يضيف الوزير، تطوير تدريس اللغة العربية بالسنة الأولى ابتدائي وإدارج اللغة الفرنسية باعتماد منهجية التعليم الشفهي، فضلا عن تطوير هذه اللغة بالمستويين الخامس والسادس ابتدائي، واعتماد معايير تضمن ظروف تحصيل ملائمة من خلال تخفيف أعداد التلاميذ داخل الأقسام للوصول في نهاية المخطط إلى 30 تلميذ بالقسم كحد أقصى بالسنتين الأولى والثانية ابتدائي و 34 تليمذا بالقسم كحد أقصى في باقي المستويات.وشدد السيد حصاد على أهمية الإعداد لمراجعة البرامج والتوجهات البيداغوجية والأطر المرجعية للامتحانات، مشيرا إلى أن المناهج الدراسية لم يطلها أي تغيير منذ 15 سنة خلت.

2017-08-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: Alert: CoAlert:موضوع محمي لا يمكن نسخه شكرا لتفهمكم !!ntent is protected !!
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل