غيوم داكنة تتلبد في سماء المنطقة العربية ،والتعبئة مستمرة من اجل وضع حد للطموح الايراني في المنطقة ،ولوقف التهديد الايراني لاسرائيل.
ليس المستغرب قطع العلاقات المغربية الايرا نية ،ولكن الاسباب هي المستغربة ،فايران رغم نفيها تقديم الدعم للبوليساريو ،وكذلك ذراعها العسكرية حزب الله ،تم قطع العلاقات معها ،رغم عدم توفر ادلة قاطعة ،على تقديمها الدعم لجبهة البوليساريو.
في حين ان الجزائر ،وهي الدولة التي حبلت وانجبت البوليساريو ،وتقدم له الدعم الكامل سياسيا وعسكريا ،لازلنا نحتفظ بعلاقاتنا كاملة معها بما في ذلك تبادل السفراء.
ان رائحة ،التاثير الخارجي _حتى لا نسميه _ باتت واضحة ،في قرار الخارجية المغربية.
وضغط دولة خليجية معينة ،من اجل صدوره ،هو عبارة عن ارتداد لانهزام التحالف العربي ،في المواجهة ،مع ايران على كل الجبهات ،فلجأ ت للتعويض عن تلك الخسارة ،بتحرك دولي ،من اجل الغاء الاتفاق النووي.
السياسة الخارجية المغربية ،لم تعد فعالة كما ينبغي ،وباسثناء ،العمل الذي قام به الملك ،بالتوجه جنوبا ،نحو افريقيا ،والذي حقق نجاحا ،في هذا الاتجاه ،تبقى حالة القصور سائدة ،في دواليب وزارة الخارجية.