المغرب: بعد زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب.. البوليساريو تغازله وتطالبه بلعب دور فعال في حل القضية الصحراوية!! سياسة طالها الاخفاق!!

آخر تحديث : السبت 24 يونيو 2017 - 5:28 صباحًا

شجّع تجنب خوض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القضية الصحراوية أثناء لقائه قبل أيام بالعاهل المغربي محمد السادس في المغرب قيادة جبهة البوليساريو على تغيير الموقف الفرنسي.

المغرب: طالبت جبهة البوليساريو الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون بـلعب دور إيجابي وفاعل في حل النزاع الصحراوي المغربي، وفق “تبني الحل الديمقراطي العادل الذي يمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره والتخلي عن المقاربة المنحازة التي حكمت الموقف الفرنسي لعقود”.

وقالت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، برئاسة إبراهيم غالي، في بيان لها “إن التزام فرنسا بالحياد ودفعها باتجاه استفتاء تقرير المصير سيكون إضافة حقيقية للقضية الصحراوية”.

وتابع البيان الذي وزع على نطاق اعلامي متعدد، أن ذلك الدور”هو الذي يتناسب مع مكانة فرنسا الأوروبية والدولية وعلاقاتها الوثيقة مع البلدان المغاربية وشمال أفريقيا وينسجم مع مبادئها كمهد للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ودورها المحوري في حماية السلم والاستقرار في المنطقة والعالم”.

ولعل تجنب خوض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القضية الصحراوية أثناء لقائه قبل أيام بالعاهل المغربي محمد السادس في المغرب، زاد من تشجييع  قيادة جبهة البوليساريو على تغيير الموقف الفرنسي وبخاصة ذاك الذي عبر عنه الرئيس السابق فرانسوا هولاند الذي تبنى الطرح المغربي بالكامل.

ورحبت البوليساريو بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2351، وأعربت عن استعدادها للتعاون لتنفيذ خطة التسوية الأممية الإفريقية التي وقع عليها طرفا النزاع  الصحراوي والمغربي،  وصادق عليها مجلس الأمن الدولي سنة 1991  وأنشأ لها بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء “المينورسو”.

وتبقى البوليساريو تناور على عدة محاور دولية رسمية او غير رسمية، مدعومة من طرف عدة دول أبرزها الجزائر التي دفعت من بما قد يصل الى المستحيل لربح قضية الصحراء.

أما جنوب اقريقيا، فهي الدولة التي تدعم  وبشكل جد كبير قضية البوليساريو على الصعيد الاممي او الاتحاد الافريقي، وتبقى فترة تواجد زوجة الرئيس الجنوب افريقي (زوما)  في رآسة الاتحاد الافريقي، اهم مرحلة ان لم تكن العصر الذهبي للبوليساريو، قبل ان تنهار كليا بسبب عاملين جد اساسيين:

اولهما واخطرهما هو عودة المغرب للاتحاد الافريقي وبترحيب دولي كبير،

والعامل الثاني هو نهاية هيمنة القطب الجزائر – جنوب افريقيا عن الملف وتلفيفه في غطاء “انهاء الاستعمار بالقارة الافريقية” وفهم دول من غرب افريقيا خصوصا التي كان لها انحياز الى اطروحة البوليساريو، هذه الدول فهمت واقع البوليساريو بعد ان كان مموهاً بطريقة كبيرة.

2017-06-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل