الناطق الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة “مسالة بتر خريطة المغرب وتحديدها بطريقة مغلوطة”

آخر تحديث : الأحد 9 أبريل 2017 - 9:41 مساءً

أكد خالد أدنون، الناطق الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس قطبه الإعلامي وعضو مكتبه السياسي، أن مسالة بتر خريطة المغرب وتحديدها بطريقة مغلوطة هدفه ترسيخ تلك الخريطة في العقل الباطني للرأي العام الدولي من أجل تشويه صورة المغرب وفرض الأمر الواقع من الناحية الدولية على المملكة المغربية مشيرا إلى أن هناك من يعتقد أنها  مجرد أخطاء إلا انه عند السبر في أغوار طريقة هذا التعامل سيظهر بجلاء أن  هناك إرادة من أجل ترسيخ تلك الطريقة المغلوطة

وأشار خالد ادنون في مداخلة له حول دور الإعلام في الدفاع عن القضية الوطنية إلى تخصيص خصوم الوحدة الترابية مبالغ مالية ضخمة لضرب صورة المغرب سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

وفي ما يتعلق بالموقف السويدي تجاه قضية وحدتنا الترابي أوضح أدنون أن دراسته بهذا البلد الاسكندينافي مكنته من متابعة طريقة تعامل السويد مع الوحدة الترابية للملكة عن كثب لافتا إلى وجود تنسيق بين مجموعة من الطلبة هناك والفعاليات المناوئة لقضية وحدتنا الترابية مع الشبيبات الحزبية وتشبع الشباب السويدي بالطرح المناهض لملف الصحراء المغربية.

وأردف قائلا “من خلال زيارتي لبلدان أمريكا اللاتينية وأمريكا الجنوبية ناقشت القضية أيضا مع مجموعة من الفاعلين السياسيين هناك فالإشكالية تكمن في طبيعة الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتم توظيفه بحيث أنه خطاب متجاوز جدا ناهيك عن عدم قيامنا بزيارات للوفود الأجنبية من اجل اطلاعها على حقيقة الوضع عكس الخصوم الذين ينشطون في هذا الأمر ويحثون الوفود الأجنبية من اجل زيارة المخيمات”.

الرسائل القوية للخطابات الملكية

ولفت عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة إلى أن قراءة مجموعة من الخطب الملكية تتم في بعض الأحيان بطريقة خاطئة من خلال اعتقادنا أن الخطاب الملكي موجه فقط للداخل أو موجه للخارج مستدلا بذلك بنموذج الخطاب الملكي الذي ألقي في القمة الخليجية المغربية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الخطاب بقدر ما كان موجه للخارج فهو موجه للداخل ويحمل في طياته مجموعة من الرسائل القوية

الموجهة للداخل المغربي

الخلط بين الإعلام والاتصال في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى

وأوضح أدنون أن تعامل الإعلام مع القضية الوطنية غالبا ما يشوبه نوع من اللبس ناهيك عن مسالة الخلط بين الإعلام والاتصال مبرزا أن الإعلام له أدواره والاتصال كذلك له أدواره يضيف ذات المتحدث.

وأشار الإعلامي والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة إلى أن هناك مجموعة من المحللين يتحدثون عن الإعلام في إشارة إلى الاتصال والعكس صحيح مما يخلق نوعا من التقييم الغير العلمي للعملية الإعلامية أو التواصلية.

ومضى قائلا “هناك ما يسمى بالطريقة الخطية لتحليل دور الإعلام، هناك مرسل ومستقبل ورسالة فالإعلام يقوم بإرسال رسالة معينة، متسائلا في الوقت ذاته إن كان إعلامنا الوطني يقوم بتوقع ردات الفعل لدى المستقبل فيما يتعلق بالرسالة المرتبطة بقضية الوحدة الترابية”.

 وأشار أدنون إلى أن إعلامنا الوطني  يكرر دائما نفس الخطاب من خلال إقناعه للمواطنين بعدالة قضية وحدتنا الترابية مضيفا أن المواطن المغربي مقتنع دون إشكالية.

من الأهمية بمكان التمييز بين الخطاب الموجه للمستقبل في الداخل والخطاب الموجه للمستقبل في الخارج ،يضيف ذات المتحدث، مشيرا إلى ضرورة أن يكون الخطاب الإعلامي مبني على تمكين المتلقي من تبني القضية وفهمها وان يكون مبني بشكل أساسي على الإقناع والحجج بالنسبة للمستقبل من الخارج ويهدف إلى الدفاع عن قضية وحدتنا الترابية للأسف الأمر الذي لا يقوم به إعلامنا يضيف ذات المتحدث.

وشدد ادنون على أهمية إعادة النظر في خطابنا الإعلامي حتى يكون هناك نوع من التمييز على مستوى الخطاب الموجه للداخل والخطاب الموجه للخارج والعمل على تغيير الخطاب على مستوى الدعامات.

المطلوب اعتماد إستراتيجية تواصلية

ودعا ذات المتحدث إلى اعتماد إستراتيجية ليس فقط إعلامية وإنما إستراتيجية تواصلية مبرزا أهمية تنسيق الإعلام مع دائرة البرلمان والأجهزة التي تشتغل على قضية الوحدة الترابية للمملكة دون إغفال الدور السياسي والدبلوماسي مشددا على ضرورة تنسيق الإعلام  بين كل هذه الدوائر وعمله في نقطة التقاطع دون المس بدور كل دائرة.

 وفي سياق متصل، أكد خالد ادنون على ضرورة صياغة خطة عمل سنوية وتوفير دفتر تحملات خاص بوسائل الإعلام الوطنية.

وختم قائلا ” هناك مسالة أخرى في غاية الأهمية تتمثل في عنصر التخصص  والعمل بلغة الإعلام على أجناس إعلامية جديدة.

المصدر - موقع الاصالة و المعاصرة
2017-04-09 2017-04-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل