ضابط (CIA) سابق يعترف باغتيال “بوب مارلي” بطريقة مثيرة…بيل أوكسلي: قتلت “بوب مارلي” لصالح الـCIA

آخر تحديث : السبت 1 سبتمبر 2018 - 12:27 صباحًا
ضابط (CIA) سابق يعترف باغتيال “بوب مارلي” بطريقة مثيرة

رغم وفاته بمرض السرطان بعد معاناة لأربع سنوات، ما زال موت الفنان الجامايكي بوب مارلي يثير الجدل، خصوصا بعد اعتراف ضابط سابق في الـCIA بمسؤوليته عن مقتله.

نشرت صحيفة “Daily Star” البريطانية، اعترافات عميل سابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، فجَّر من خلالها مفاجأة من العيار الثقيل بشأن وفاة مغني الـ”ريجي” الشهير بوب مارلي.

وكشف عميل الاستخبارات الأمريكية السابق بيل أوكسلي البالغ من العمر 79 عامًا، أن الحكومة الأمريكية طاردت بوب مارلي، ونظمت بين عامي 1974 و1985 عمليات اغتيال استهدفت 17 شخصًا آخرين لأسباب أيديولوجية.

وقال العميل السابق أوكسلي، في حوار نشرته صحيفة Daily Star؛ إنه لا يشعر بتأنيب الضمير؛ لأنه يرى نفسه وطنيًّا، ولا يشك بتاتًا في سلامة أهداف الـCIA، مضيفًا: “كنت وطنيًّا، وآمنت بـCIA، ولم أشك في دوافعها. لقد أدركت دائمًا أن الصالح العام يتطلب التضحية”.

وروى أوكسلي تفاصيل عملية القضاء على بوب مارلي؛ حيث استعمل هوية مزورة، وقدّم نفسه على أنه مراسل لصحيفة نيويورك تايمز، فتمكن من مقابلة هذا الفنان الكبير الذي لم يمانع أن تجري مثل هذه الصحيفة الواسعة الانتشار حوارًا معه.

العميل الأمريكي لم يأت للمقابلة بيدين فارغتين، بل حمل معه هدية قال إنها “زوج من أحذية Converse الرياضية الشهيرة، يفترض أنها على قياس رجليه، وحين أدخل قدمه اليمنى للتأكد من أنها مناسبة صرخ متألمًا.. تلك كانت إبرة.. في هذه اللحظة أيقنت أنه سيموت لا محالة”.

انتشر مرض سرطان الجلد “الميلانوما” بسرعة كبيرة في جميع أنحاء جسم مارلي، وفي خاتمة أيامه، حرم الفنان من خصلات شعره الشهيرة، ونحف بحدة.

أوكسلي وهو على فراش الموت، وقد أصبح لا يخشى أي شيء، قال إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت حينها قد انتقلت للتو إلى استخدام طرق جديدة للتخلص من التهديدات، ولم تعد “تستخدم الرصاص، وتتجنب تفجير الرؤوس”.

والأدهى أن العميل السابق أفاد بأنه بعد أن سمم مارلي، أقام معه اتصالات وثيقة، للتأكد من أن الأمور تجري كما خطط لها، بل أسدى لضحيته النصائح بما في ذلك “الطبية” منها؛ كي لا يفلت من الموت.

ويبدو أن جهود أوكسلي الإضافية للتخلص تمامًا من مارلي كانت مضيعة للوقت؛ إذ إن هذا الفنان الكبير امتنع عن تلقي العلاج بدافع ديني، وانطفأت الحياة فيه ببطء.

وعلى الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي لرواية اغتيال بوب مارلي، فإن خبراء فحصوا عينات له عام 2014 وتوصلوا إلى أنه أصيب بنوع نادر جدًّا من السرطان لم يكن مصدره التعرض للشمس، كما كان يعتقد في السابق.

يذكر أن حزبين سياسيين في جامايكا، حاولا في عام 1976 استمالة بوب مارلي، وهما حزب العمل المدعوم من قبل الولايات المتحدة، وحزب الشعب الوطني، إلا أن مارلي رفض الحزبين، وهما بدورهما كانا يدركان أن الناس تقف وراء هذا الموسيقار العبقري والمتميز، وبمثل هذه المواقف أثار حفيظة كثير من السياسيين.

2018-09-01 2018-09-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: Alert: CoAlert:موضوع محمي لا يمكن نسخه شكرا لتفهمكم !!ntent is protected !!
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل