هل تخلى حزب بوديموس الاسباني عن دعم جبهة البوليساريو؟  نهاية التطبيل على الماء…ليس الا !!!

هيئة التحرير2 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
هل تخلى حزب بوديموس الاسباني عن دعم جبهة البوليساريو؟  نهاية التطبيل على الماء…ليس الا !!!
رابط مختصر
شاركنا على:
هل تخلى حزب بوديموس الاسباني عن دعم جبهة البوليساريو؟  نهاية التطبيل على الماء…ليس الا !!!

يواصل حزب بوديموس اليساري الاسباني النأي بنفسه عن جبهة البوليساريو الانفصالية منذ دخوله الحكومة الاسبانية، وهو ما جعل الجبهة الانفصالية تلجأ إلى نائب من التكتل القومي الغاليسي من أجل مساءلة وزيرة الخارجية الاسبانية حول تغريدتها التي نشرتها يوم 25 ماي الماضي.

بابلو إغليسياس زعيم بوديموس ونائب رئيس الوزراء الاسباني:

مند مشاركته في الحكومة الاسبانية، بدأ حزب بوديموس اليساري الراديكالي ينأى بنفسه عن جبهة البوليساريو الانفصالية. ولم يكن الحزب يفوت الفرص في السابق لمساءلة الحكومة الاسبانية عن “انحيازها” للمغرب، وإبداء دعمه لجبهة البوليساريو.

فرغم إبداء قادة الجبهة الانفصالية في العديد من المناسبات، غضبهم من حذف وزيرة الخارجية الاسبانية أرانشا غونزاليس لايا علم “الجمهورية الصحراوية” من خارطة إفريقيا، خلال تهنئتها في تدوينة على حسابها في تويتر، البلدان الإفريقية بمناسبة يوم إفريقيا الذي يصادف الذكرى الـ57 لإنشاء منظمة الوحدة الإفريقيية، إلا أن نواب الحزب ومسؤوليه لم يلقوا بالا للأمر.

وكان أعضاء جبهة البوليساريو الافصالية قد قادوا حملة ضغط في إسبانيا على نواب حزب بوديموس، من أجل حثهم على توجيه أسئلة لوزيرة الخارجية حول تغريدتها، لكنهم فشلوا في مسعاهم.

وسبق لبابلو إغليسياس زعيم بوديموس أن أمر رفاقه في الحزب بعدم التدخل في المواضيع السياسية التي تقع ضمن اختصاص الحكومة.

ومن أجل تجاوز هذا الوضع، اضطرت الجبهة الانفصالية إلى التوجه إلى نيسترو ريغو كانداميل النائب عن التكتل القومي الغاليسي (الانفصالي)، الذي وجه سؤال لوزيرة الخارجية حول ما إذا كانت الحكومة الاسبانية “تنوي الاعتراف بالجمهورية الصحراوية كدولة ذات سيادة وربط علاقات ثنائية معها والوساطة لصالح إجراء استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي” حسب قوله.

وفي الماضي كان حزب بوديموس هو الذي يتولى المهمة، لدرجة إدراجه في برنامجه الانتخابي، للاستحقاقات التشريعية التي جرت في 28 أبريل 2019، مسألة الاعتراف بـ”جمهورية” البوليساريو.

ومنذ تعيين بابلو إغليسياس في منصب نائب رئيس الوزراء، وهو يحاول التسويق لنفسه كـ”رجل دولة” يتصرف بمسؤولية.

ففي 23 يناير الماضي، وفي خضم الجدل الذي كان دائرا حول على مشروعي قانونين يهدفان إلى بسط الولاية القانونية للمملكة على كافة مجالاتها البحرية، تجنب التعليق عل الموضوع وقال “أنا مقتنع أن وزيرة الخارجية ستكون قادرة على تقديم الرد الأكثر ملاءمة وقانونية (…) ليس لدي شك في أن الوزيرة ستقوم بواجبها بطريقة ممتازة”.

وبعد أربعة أسابيع من ذلك، أكد هذا النهج في تصريحات حول نفس الموضوع، وقال ردا على أسئلة الصحافيين حول اجتماع مساعده ناتشو ألفاريز الذي يتولى منصب كاتب الدولة للحقوق الاجتماعية، مع قيادي في الجبهة الانفصالية “إن وزارة الخارجية هي التي تحدد موقف إسبانيا من الصحراء”.

كما تجاهل إغليسياس تهنئة البوليساريو بذكرى إنشائها في العاشر من ماي، وأمر رفاقه بمقاطعة المهرجان السينمائي “فيصاحارا” الذي كان مقررا تنظيمه في مخيمات تندوف في الفترة بين 14 و19 أبريل، قبل إلغائه بسبب فيروس كورونا المستجد.

شاركنا على:
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: ممنوع النقل