حلف شمال الأطلسي: أوروبا ترضخ لأميركا.. ترمب: سيدفعون ما عليهم من مستحقات وبشكل أسرع!!العصى والجزرة

آخر تحديث : الخميس 12 يوليو 2018 - 8:08 مساءً
أوروبا ترضخ لأميركا.. ترمب: سيدفعون ما عليهم من مستحقات وبشكل أسرع

 

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من جهته، أيضاً، إن حلف شمال الأطلسي «يخرج أقوى بكثير» من هذه القمة.

وأضاف أن ترامب «يعرف أن الولايات المتحدة طلبت مساعدة حلف شمال الأطلسي في لحظات رئيسية من تاريخها (…). أعتقد أن الأطلسي هو أمر جيد للولايات المتحدة»، التي وصفها بأنها «شريك كبير جداً، وحليف كبير بالنسبة إلينا».

وأكد أن «البيان واضح: إنه يؤكد الالتزام بنسبة 2%»، مشيراً إلى أن المساهمة الأوروبية في موازنة الحلف «تزيد منذ 2014-2015، في حين أن المساهمة الأميركية تنقص، بما يتوافق مع تقاسم أفضل».

وأكد أن فرنسا تسير في الطريق الصحيح مع «1.81% هذه السنة (2018)». ورداً على انتقادات ترمب لألمانيا، قال ماكرون إن فرنسا وألمانيا «مصيرهما مترابط»، وألمانيا «شريك ضروري» لفرنسا.

تحدٍّ جديدٌ أمام ترمب خلال زيارته لبريطانيا

إلى ذلك، وصل الرئيس الأميركي، بُعيد ظهر الخميس 12 يوليو/تموز 2018، إلى لندن قادماً من بروكسل، في زيارة رسمية للمملكة المتحدة وسط أجواء من التوتر، وفي ظل تظاهرات معادية له يتم تنظيمها.

وشكَّك ترمب قبل وصوله، في أن تكون مقترحات رئيسة الحكومة، تيريزا ماي، الخميس، حول العلاقة التجارية مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست تتوافق مع ما صوَّت عليه البريطانيون في استفتاء يونيو/حزيران 2016 للخروج من الاتحاد.

وسيتوجه بعد انتهاء الزيارة إلى هلسنكي للقاء بوتين.

وقال خلال مؤتمره الصحافي في بروكسل، الخميس، عن بوتين: «هل هو عدوي؟، لا إنه ليس عدوي. هل هو صديقي؟ لا، لا أعرفه جيداً، ولكن في المرتين اللتين قابلته فيهما انسجمنا تماماً».

واستدرك: «لكن في النهاية، هو منافس. إنه يمثل روسيا، وأنا أمثّل الولايات المتحدة.. وآمل أن يصبح صديقي يوماً ما، ولكنني لا أعلم».

في انتظار لقائه «التاريخي» مع بوتين

وقال ترمب إنه سيناقش مع بوتين الحرب في سوريا، والنزاع بأوكرانيا، والاتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية 2016.

وأضاف: «سأسأل عن التدخل، وهو سؤالكم المفضل».

كما سيتناول البحث في مشروع أنبوب «نورث ستريم 2″ الذي سينقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا والذي ينتقده دونالد ترمب. وقد طالب خلال قمة الأطلسي بوقفه، ما سمح له بـ»دق إسفين» بين الأوروبيين المنقسمين حوله.

إذ تعتبر بولندا أن أوروبا ليست بحاجة إلى «نورث ستريم 2».

وقال وزير خارجيتها ياتسك تشابوتوفيتش: «هذا نموذج عن دول أوروبية تقدم الأموال لروسيا، وهي أموال يمكن استخدامها ضد أمن بولندا».

2018-07-12 2018-07-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل