وحسب البيان، “تكرس كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية نفسيهما لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية للقرن الحادي والعشرين، ولرسم مسار مجدد نحو شرق أوسط ينعم بالسلام حيث التنمية الاقتصادية، والتجارة، والدبلوماسية سمات العمل الإقليمي والعالمي”.

وتحقيقا لهذه الغاية، يرحب البلدان بحقبة جديدة من شراكتهما الاستراتيجية مبنية على ثقتهما المستمرة ومصالحهما المشتركة، ويخطط البلدان لتشكيل مجموعة استراتيجية تشاورية مشتركة يستضيفها العاهل السعودي والرئيس الأميركي، أو “من ينوب عن كل منهما من المسؤولين الملائمين، لرسم مسار هذه الشراكة الاستراتيجية”.

و”ستجتمع المجموعة مرة واحدة على الأقل في السنة، بالتناوب بين بلدينا، لمراجعة مجالات التعاون”، وفق النص الذي أضاف “تشترك دولتانا العظيمتان في رغبتهما في التصدي لتهديدات مصالح أمنهما المشتركة”.

وسيسعى البلدان “لإطلاق مبادرات جديدة لمكافحة خطاب التطرف العنيف، وتعطيل تمويل الإرهاب، وتعزيز التعاون الدفاعي”.

وأكد البيان “سيجد من ينتهجون التطرف العنيف ويهددون السلام في الشرق الأوسط عددا متزايدا من الشركاء الإقليميين وقد اصطفوا ضدهم يتصدون لعدوانهم ويزرعون بذور السلام”.

وأعرب عن أمل السعودية والولايات المتحدة في “أن تقوم الحكومات المسؤولة التي ترغب في الالتزام بالسلام بالبناء على هذه الجهود تحقيقا لهذه الأهداف”.

وشدد على “إيجاد هيكل أمني إقليمي موحد وقوي لأمر بالغ الضرورة لتعاوننا”، مشيرا إلى أن السعودية والولايات المتحدة تعتزمان “توسيع رقعة عملهما مع بلدان أخرى في المنطقة خلال الأعوام القادمة لتحديد مجالات جديدة للتعاون”.

وكشف أن الرياض وواشنطن طورتا على مدى تاريخهما شراكة بناءة مبنية على الثقة، والتعاون، والمصالح المشتركة”، وعليه يقفان “اليوم معا للتصدي لأعدائنا المشتركين، وتوثيق أواصر الروابط بيننا، ورسم مسار نحو السلام والازدهار للجميع”.