بعد اللقاء الذي جمع كلاً من الياس العمري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيسة برلمان “البام” فاطمة الزهراء المنصوري، مع رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني، لم يتأخر رد “الباميين” كثيراً، حتى أعلنوا عن خيار اصطفاف الحزب في جبهة المعارضة.

وشدد أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة على تشبثهم ببلاغ المكتب الصادر في  8 من أكتوبر 2016 الذي اختار فيه الحزب خيار المعارضة المعبر عنه في حينه، “وهو ما زكاه المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة في دورته الاستثنائية ببوزنيقة نهاية يناير 2017، يقول بلاغ صادر عن المكتب السياسي للبام الذي اجتمع أمس.

وأشار المصدر ذاته أن الحزب اختار خيار المعارضة “بالنظر للسياق الحالي لمشاورات تشكيل الحكومة”.

وكان رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني التقى الياس العمري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، في إطار الجولة الأولى من المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة، وهي الخطوة التي أثارة ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كان حزب العدالة والتنمية يدير ظهره لحزب الأصالة والمعاصرة، ولم ينادي عليه في أي جولة من جولات المشاورات لما كان بنكيران مكلفاً بتشكيل الحكومة.