زيدان خوليف نموذجا لشياتة جزائريون انفصاليون في (أمخاخهم) أكثر من البوليساريو نفسه!!

آخر تحديث : السبت 14 أبريل 2018 - 1:09 صباحًا
شياتة جزائريون انفصاليون في ( أمخاخهم ) أكثر من البوليساريو نفسه : زيدان خوليف نموذجا

أولا  لابد من القول بأن  كتابة هذا الموضوع  صادفت حادثة تحطم الطائرة العسكرية الجزائرية ، لذلك فمن واجبنا  كمسلمين  أن نقدم واجب العزاء وخالصَهُ  لأسر ضحايا  هذا الحادث الأليم والدعاء لهم  بالصبر والسلوان ، والدعاء لضحايا  الحادث بالرحمة  والغفران وأن يُبْعَثُوا مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقا ، آمين يا رب العالمين …وإنا لله وإنا إليه  راجعون …

                                    +++++++++++++++++++    

في بداية هذا الموضوع  لابد من  التوضيح  التالي : هناك فرقٌ بين المخ والدماغ، فالمخ  هو عضو   يملأ  جماجم  المخلوقات  ومنهم  الحيوانات ، أما  الدماغ  فهو  عضو  وظيفي  من أعضاء  الرأس وهو الذي  يملك  آليات  للتفكير والابتكار والملاحظة  والاستنتاج  والاستنباط  الخ الخ  ، إذن الدماغ باختصار هو الذي  يميز  صاحبه  عن الحيوانات التي لها ( أمخاخ)  فقط  …..

إننا  نرى درجة الغباء  والتبلد  والظلام  الحالك  الذي  يكتنف وظيفة  الدماغ  لدى كثير من  الشياتة  الجزائريين، لذلك تصبح  (أدمغتهم ) مجرد ( أمخاخ)،  فهم  يحملون في  جماجمهم  (أمخاخا )  مُظْلِمَةً  وليس أدمغة  حسب  التعريف السابق  الذكر…. 

فأين  يتجلى  ذلك؟  يتجلى  ذلك  حينما  نراهم  يَـنْسَوْنَ  أنفسهم  أثناء  حماسهم  وتشنجهم  في  الدفاع  عن البوليساريو أكثر من  البوليساريو  أنفسهم ،  لدرجة  أنهم  يفضحون – من حيث لا يشعرون  –  كُلَّ  ما  يُـنْكِرُهُ  حكام الجزائر أنفسهم أمام الرأي العام العالمي  من تفاصيل جزئية  لمخطط  حكام الجزائر،  فهؤلاء  الشياتة الجزائريون يفضحون  مخطط   النظام  الجزائري الاستراتيجي  وهم  لايشعرون.

وخير مثال على ذلك  الجزائري  المقيم  بقناة  فرانس 24، عفوا  المقيم  بفرنسا المدعو  (زيدان خوليف) وهو حاشاكم  وشرف الله  قدركم  معشر القراء (أستاذ  جامعي)  للعلوم السياسية والعلاقات الدولية  في إحدى الجامعات الفرنسية.

 هزلت  والله  حتى أصبح  أساتذة الجامعات  مثل  المشعوذات …  هو (أستاذ)  يزري  بسمعة  الأساتذة  عموما  والجامعيين  على الخصوص ويشوه سمعتهم  في  العالم  خصوصا  حينما  تَـرْكَبُهُ  حمية  الجاهلية  أثناء دفاعه  عن البوليساريو.

حيث  تغمره السعادة  المطلقة  التي تشع  من  عينيه  و التي تُعْمِي  بَصِيرَتَهُ وهو يمسك  بالباطل  ويعض عليه  بالنواجد في  دفاعه  عنهم  دفاعا مستميتا يخلط  الأباطيل  بالتخاريف ، والخزعبلات  بالسفاسف  من  الأقوال  الإنشائية ، ولا  يخطر  بباله  أن هناك  شعبا  آخر لا تختلف ظروف معيشته  عن  معيشة  الصحراويين  من ساكنة مخيمات الذل  بتندوف  وهو الشعب الجزائري  الذي يعيش  من  المزابل، ومستقبله  السياسي  مجهولٌ،  خوليف هذا  تجد  أوداجه   منتفخة  دفاعا  عن  الوهم  المفضوح و لا يذكر شعبه  المغبون ، الشعب الجزائري  بمثل  ما  يرغد  ويزبد  من أجله   حينما  تركبه  حماسة  الدفاع عن  البوليساريو …

هو في الحقيقة  تُحْفَةٌ  مُحَـنَّـطَة بإكسير الجَهَالَةِ  والصَّلَفِ  والـنَّـزَقِ  ، والذي  تَـقْـطُرُ منه  السطحية والغوغائية الجوفاء لأنه  يُصْدِرُ أصواتا  لكي  لايقول  شيئا .

شياتة مثل  التحف المحنطة  في الزمان والمكان ، يدافعون عن  السراب  بالجهل :

مثل هؤلاء الشياتة  الجزائريين المتنطعين  المدافعين عن البوليساريو بحماس أكثر  من  حماس  قادة البوليساريو أنفسهم ، هم  كالساعة  التي  يَضْبِطُ  أسْيَادُهم  جرسها  الـمُنَبِّه  ثم  يُـطْـلِقُونَها   لِـتُصْـدِرَ أصواتا  مزعجة  عبر  القنوات الأجنبية ، لا يفيدون أحدا  في شيء سوى إصدار الأصوات  المزعجة فقط لا غير، إنها  تُحَفٌ  تَوَقَّفَ بها الزمانُ  في  السبعينيات من القرن الماضي (زمن الحرب الباردة)

 وأصبحوا يرددون  اليوم  تلك الأصوات  التي  أصبحت  خارج الزمان  لا معنى  لها ، هي أصوات  خارج  السياق  الذي  تمسكوا به  لأنهم لم يدركوا   بَعْـدُ  أنه  سِيّاقٌ  اِنْـقَرَضَ  وانتهى  وظلوا  وحدهم  متمسكين به  وَهُمْ  لا يدركون أن  الناس  لا يعيرونهم  أي اهتمام  لأنهم  يتحدثون  بلغة  ماتت  ويمتحون ألفاظ  أصواتهم من  قواميس  انقرضت مع  تدمير جدار برلين وبقوا  وحدهم  يحفظون  أسطوانة  واحدة   مُمِلّة  يكررونها.

وبما  أن  لهم  (أمخاخ)  فقط  فهم لايبدعون شيئا  ولا يبتكرون   ولو مقدار حبة خردل من  فكر  ينفعهم وينفع  الذين يدافعون عنهم  ،  فهم  يرددون  أسطوانة  ( تقرير المصير والاستقلال – المهلكة المغربية – الثروات الطبيعية  للصحراء الغربية – النصر قريب  جدا للشعب الصحراوي…الخ الخ ) … فترى  فيهم صورةَ  أفْـواهٍ  تُـصْدِرُ  أصواتاً  مُزعجةً   لا عقولا  مبدعةً

ما  تسمعه  منهم اليوم  يكررونه غدا وبعد غَدٍ  وهكذا  إلى  ما  لا نهاية  لأن  جماجمهم  جوفاء ، بل  هي  أفرغ  من جوف أم موسى ، فهم  مجرد  آلات  تسجيل  لقراءة  أشرطة  جاهزة  فقط ، ولأن  ما  يَصْدُرُ  عنهم  ليس  سوى  أصواتٍ  بلا معاني  فإنهم ينبحون  بأصوات  مرتفعة  عالية  ليبرروا  ( لأسيادهم  الذين كلفوهم  بتلك  المهمة  الصوتية  )  فإنهم  يبررون  لأسيادهم  ما  يتقاضون  من أجور  عما  تَـلْفَظُهُ   حناجرهم  من  خبائث  لا  أقل ولا أكثر خاصة  من خلال قنوات لا خط  لها  سوى  نشر  الأكاذيب  وخلط  الأوراق  عن  قصد  وسبق  إصرار  مثل  قناة  فرانس 24  الناطقة بالعربية   …

شياتة  جزائريون  يحتقرون الجزائر أرضا  وشعبا  ، أنانيون لا يفكرون  في الشعب الجزائري :

متى سمعتَ  شياتا  من  أمثال  المدعو زيدان  خوليف يُطِلُّ  علينا  من القنوات الأجنبية  فإنك  لن  تنتظر منه  دفاعا  عن الشعب الجزائري ومعاناة  الشعب الجزائري طيلة 56  سنة  ، ولن  تنتظر منهم  التعبير عن  السخط  على  مصير  الشعب الجزائري  الذي سقط  فيه  بل  الذي  أَسْقَطَهُ  فيه  أمثال  زيدان خوليف  وغيرهم  من  حفدة  الجيش السري  الفرنسي  (OAS) ، ودفعة لاكوست  بقيادة  الجنرال السفاح  خالد  نزار، بل  حتى وإن  سألهم  صحفي أجنبي عن المعارضة  في الجزائر ومشروعها  لتغيير  الأوضاع  السّاكنة  سكونَ  البِرْكة  الآسِنَةِ  في الجزائر ، فإنهم  يجيبون  جوابا  يدور  دورة  لا منطقية  حتى يسقطوا  في  سكة  موضوع  الدفاع  عن  ( حبيبة القلب  والروح ) البوليساريو  ويُطْنِبُونَ  في  الحديث  عن البوليساريو  بتمطيط  ما  جاء في الأسطوانة  المعلومة : 

من التشبث  بالدفاع عن  تقرير  مصائر الشعوب  وعلى رأسهم  ” الشعب الصحراوي ”  الذي  احتل المغربُ  أرضه  وشرده  في الفيافي ( رغم أن الحقيقة  هي أن الذي  حملهم  في  الشاحنات  العسكرية  ورماهم  في  صحراء  لحمادة  هو  المدعو  بومدين  وليس المغرب  بدليل  أن  أضعاف  أضعاف  ما في  المخيمات  لم  يغادروا   الساقية الحمراء ووادي الذهب  وهم  يعيشون  اليوم عيشة راضية مرضية  بين  أهاليهم )…. أما  المشاكل  الاقتصادية  والاجتماعية  الجزائرية المزمنة  فلتذهب  هي والشعب الجزائري  إلى الجحيم …

فهؤلاء الشياتة  جزائريون  من المفترض  أن تستفيد  بلادهم من  خبراتهم  ( إن  كانت  لهم  أية  خبرة ) في المجال  السياسي  أو الاقتصادي والاجتماعي  لإنقاذ  بني جلدتهم  من  الجزائريين  الذين  يعيشون  في  بلاد  بدائية  أعطى  حكامها  للعالم  عنها  صورة  صادمة  لأقوام  يعيشون  في  زمن  ما  قبل  التاريخ ، حيث  استحوذ  النظام  و ” شعب النظام ” على خيرات  الشعب  الحقيقي وصاروا  يتنقلون  بين  الجزائر  ومدن  أمهم  الحنون  فرنسا  ، أما  أغلبية الشعب فقد  ألقوا  إليه   بكمشة من  العِظَام  يقضمونها  ومنها  ” عَظْمَةُ  ”  البوليساريو  يَـتَلَهَّوْنَ  بها  عن  مشاكلهم  الحقيقية  وعلى رأسها  السؤال  الذي  يؤرق  النظام  الحاكم  الجبان  كلما  سمع  هذا  السؤال :

أين  ذهبت  ملايير  الملايير  من  الدولارات  طيلة  56  سنة  وبلاد  الجزائر عموما  تعيش  في عام 2018  وكأنها  في القرن 19؟ إنهم شياتة  يحتقرون الجزائر أرضا  وشعبا  ، أنانيون لا يفكرون  في الشعب الجزائري  ويتمسكون  بالدفاع عن  سراب البوليساريو  الذي  سينقرض  إن  عاجلا  أو آجلا  شاء من  شاء وكره من كره ، لينتقل  الشياتة  – بعد ذلك – لعظمة  أخرى  يقضمونها  ويقتاتون  من  رواتبها  وهكذا ، فالشياتة  في الداخل  والخارج  لا دين  لهم  ولا  ملة  ، فكيف  يكون  لمن لا  دماغ  له  دينٌ أو ملةٌ ؟  فهو  مصنف  مع  ذوي  ( الأمخاخ  )  فقط  ولا تربطه  بذوي الأدمغة  أي رابط .  

من دلائل بلادة الشياتة أمثال زيدان خوليف : احتقارهم لكل الحركات التي خرجت عن قيادة البوليساريو   

 من المفترض أن  يكون  تفكير الأستاذ الجامعي ( تاع الصَّحْ )  تفكيرا  نقديا  إيجابيا   يدفع  بالموضوع  المطروح  للنقاش نحو  التطور البَنَّاء وليس  إفراغ  ما  في ( الأمخاخ )  على الناس  من  نفايات كلامية  لاتمت بصلة  لإنسان القرن الواحد والعشرين ،  فهؤلاء  يَمُجُّونَ ( يتقيؤون  حاشا  القراء  الكرام )  ما  حَشَوْا  به  أحفادُ  فرنسا  (  أمخاخَ  )  الشياتة ، فحتى  تلك  الشهادات  المفترض  أن تكون  شهادة  جامعية  فقد  نالها  أمثال زيدان  خوليف  بإعادة  كتابة  ما  في  مؤلفات  بعض أساتذتهم  على أوراق الامتحانات حرفيا  أو  بمعنى أدق :

فهم  يتقيئون  في  أوراق  الامتحانات وفي  بحوثهم الجامعية (حاشاكم)   فضلات  أساتذتهم  الذين  قبلوا  تسجيل  أطروحاتهم  عندهم ، وهي أطروحات  تنشر الجهل  والجهالة  والضلال  باسم  الحرية الفكرية :

( نأخذ  كمثال  شبيه  لزيدان  خوليف  فضيحة  بنت رمطان لعمامرة  المدعوة بأمال نسرين لعمامرة  التي كانت كاتبة  عند والدها في وزارة الخارجية لتتحول إلى مديرة للمتحف الوطني للازياء التقليدية، وهي الآن تعمل مستشارة في جهاز الامن العسكري، أو ما يسمى دائرة الاستعلام والامن ، فكيف  وصلت  لهذا المنصب  الحساس في  جهاز المخابرات ؟  كان ذلك  بحجة  أنها  نالت ( شهادة  الدكتوراة حاشاكم )  في علم  يسمى ( علم البوليساريو والانفصال )  وهو الموضوع  الذي  قبلته  جامعة  كامبردج  البريطانية  التي غامرت بسمعتها  العالمية  وألقت بهذه  السمعة  في  مطرحٍ  للأزبال

ومن غير المعقول أن يكون ذلك بالمجان  خاصة وأن  تلك الشهادة  الجامعية  المفترى  عليها  قد تسلمتها  بنت  لعمامرة  كانت  في زمن  البحبوحة  المالية  للدولة الجزائرية ، لقد  ذهبت  مع  هذا  المسخ  والتفاهة  كل شواهد  الدكتوراة  المسجلة في جامعة  كامبردج  التي فقدت مصداقيتها  في  قناة  للصرف  الصحي  الإنجليزي..

فتصوروا  معي  في حالة ما  إذا  تَـشَـتَّـتَ هذا  البوليساريو وانقرض في يوم من الأيام  وذلك  واردٌ  100  %  ولا شك فيه  مطلقا ، فكيف  سيكون  مضمون  ما جاء  في  خزعبلات بنت لعمامرة  وكيف  سيكون  حال  اللجنة  التي  منحتها   تلك  الشهادة / الورقة  التي لا تساوي  ورقة من  بضعة  دنانير  من العملة الجزائرية التي طُبِعَتْ على  أوراق  المراحيض  …

لقد  عرجنا على موضوع  الشهادات  الجامعية  حتى  نحصر  مفهوم ” الدكتور فلان ”  في  إطاره  الصحيح  ، فزيدان خوليف  لن  يرعب  ذُبَابَةً  بكونه  أستاذا جامعيا   لأنه  وضع لنفسه  إطارا  حتى لا نقول  سجن نفسه  في  خرافات  صبيانية  مآلها  الاندثار  الحتمي  ، فلماذا  لا  يستحضر  –  زيدان خليف –  رأيا   مخالفا   بعد أن غرق  في مستنقع  البوليساريو  العَـفِنِ ، فمثلا  :

1) لماذا حينما  عَضَّ  زيدان خوليف و لايزال  يَعُضُّ  بالنواجد على  الدفاع  عن البوليساريو ولا يذكر رجلا  من البوليساريو  أصبح  اليوم  يخالف  البوليساريو  وهو  مصطفى سلمى ولد سيدي مولود  الذي كان إطارا   أمنيا  كبيرا  في صفوف البوليساريو  ولما  ظهر له  بالعقل  والمنطق مثله  مثل  بيتر فان فالسوم ( بالمناسبة  خوليف لا يعرف  فالسوم  )  الذي قال  بكل  جرأة  وشجاعة  أن  صناعة دويلة في تلك  المنطقة  هو من  باب  المستحيلات ، هنا جلس  مصطفى سلمى ولد سيدي مولود  على الأرض  ووضع رأسه ( دماغه) بين  كفيه  وفكر مليا  وحرك  كل  المعطيات في ( دماغه )  وسلط عليها  ما  تعلمه  من الفكر النقدي ومناهج  التفكير العلمي ، واستعرض أمام  عينيه  الحياة  المأساوية  التي  يعيشها  أهله  من  ساكنة  مخيمات الذل  بتندوف  وألقى  نظره  نحو المستقبل  الغامض  المظلم  وخرج  بنتيجة مفادها  أن حكام الجزائر استغلوا في صراعهم العبثي  مع  المخزن  المغربي ، استغلوا  شرمة من الصحراويين الانفصاليين ،  وتبين له  أن نصف قرنٍ  قد ذهب  من  عمر ساكنة  المخيمات ( ومنهم أبناؤه  فيها )   في مهب الريح  وقرر  التضحية  بأسرته .

وحتى لا يقال بأن المخابرات  المغربية قد  استغلته  اختار أن  يُحْرِجَ  قادة البوليساريو وحكام  الجزائر حينما  افترش الأرض  أمام  وكالة  غوث اللاجئين  بنواكشوط  عاصمة موريتانيا  تعبيرا  منه  على أن  البوليساريو ليست دولة ولن  تكون دولة  بل هم لاجئون  بسبب  ظروف  اختارها  لهم  حكام الجزائر…

وصبر  مصطفى سلمى ولد سيدي مولود  زمنا  طويلا  وهو  يضغط على الوكالة  المذكورة  التي كانت  تعاني من  جهتها  من  ضغوط  العصابة الحكامة في  الجزائر بكل ما يملكون حتى لا  يمنحوا  مصطفى سلمى ولد سيدي مولود  بطاقة  لاجيء ، لأن بطاقة لاجئ  تنسف  أطروحة الجمهورية الوهمية، وبذلك فضح  ولد سيدي مولود  حكام الجزائر وأصبحوا  أقزاما  سياسوية  أمام  رجل  واحد  كان من كبار  قادة البوليساريو  وقرر  فضحهم  وفضح  أساليبهم  ( التي هي في الحقيقة  أساليب  المخابرات  العسكرية الجزائرية ) ، فأين  موقف زيدان خوليف  صوت  سيده ( la voi de son maitre  (   من  جرأة وشجاعة  أمثال  هذا الرجل الذي  أسقط  كل الأقنعة  مِنْ على  وجوه  أمثال  زيدان  خوليف الذين  بُحَّتْ  أصواتُهم  عبثا   مدافعين  بحماسة  شديدة عن  الانفصال ولا شيء  غير الانفصال.

  كما  يحاول  الاستماتة عن ذلك  قادة  البوليساريو ،  بل  تجد  خوليف  هذا   أكثر ( انفصالية  في مُخِّهِ  المتورم  بسرطان  الكراهية  والحقد  المجاني  لكل  ما  هو  أفضل  وأجود  مما  عشش  في مُخِّهِ )   أكثر  انفصالية  من  البوليساريو  نفسه  لسبب  بسيط وهو أن أمثال خوليف  يعيشون ( بأمخاخ )  مفصولة  عن  أجسادهم  وعن العصر  الحالي  الذي  هبت عليه ريح التطور الفكري  بعد  انهيار  جدار  برلين  ؟…

فلماذا  لا يسمع  أمثال خوليف  للصوت الآخر  ؟ 

طبعا  ذلك مُحَـرَّمٌ  عليهم  تحريما  مطلقا ، فلو  فعل  زيدان خوليف مثل  ذلك وتحدى  حكام الجزائر فقد  نجده  ذات يوم  مشنوقا   بربطة عنقه  في  بيته  أو في إحدى غرف فندق  جورج الخامس  بباريس …

فخوليف هذا  وأمثالهم  جزائريون  لا يعرفون  شيئا  عن  هموم الشعب الجزائري فكيف يعرف  هموم  ساكنة مخيمات  العار بتندوف ؟  فمصطفى سلمى ولد سيدي مولود  فعل ذلك لأنه  يتألم  للحالة  اللاإنسانية التي  يعيش فيها  ساكنة  مخيمات تندوف  وقرر  أن يحتج  بطريقته  حتى  ينتبه  العالم  لمعاناة  ساكنة المخيمات ، أما  خوليف وأمثاله  فلو  شاهدوا الشعب الجزائري  تتقطع  مصارينه  جوعا ، أو شاهدوا  نِصْفَهُ  مُنْكَبّاً  على  صفائح  الأزبال  في الشوارع  ينبشون   فيها بحثا  عن  فضلات  ” شعب  النظام ”  لما تحركت  فيهم  شعرة  من الإحساس  بالانتماء  لذلك الوطن  وذلك الشعب  ، ولكنهم  يتحولون  إلى  (غيفارات )  وهم  يناضلون  باستماتة  شديدة  من أجل  تقرير  مصير  الشعب الصحراوي  وضرورة انفصال  الصحراء الغربية المغربية عن  الوطن  الأم  المغرب  لأنهم  يتقاضون عن ذلك  أجورا  مزجية .

2) ماذا  يعرف  المدعو  زيدان  خوليف  عن  حركة خط الشهيد ؟  وهو  تيار منشق عن البوليساريو، والذي يتهم  قادتها  بمصادرة رأي الصحراويين و انتشار الفساد واستغلال معاناة الصحراويين لصالح قياديي الجبهة وجنرالات  الجزائر ،  ويصف المحجوب السالك أحد قياديي الحركة أن “خط الشهيد” حركة إصلاحية داخل “البوليساريو” تهدف إلى تحقيق العدالة والديمقراطية وفرض عملية التناوب داخل “البوليساريو” بعد احتكار دام أكثر من 42  سنة

فمن باب  الديمقراطية  وجب على  ذوي ( الأمخاخ )  من  الشياتة  الجزائريين الذين  أثبتوا  أنهم  انفصاليون  أكثر  من  البولليساريو  نفسه  ، فمن باب الديمقراطية  وجب على  المدعو زيدان خوليف  أثناء  دفاعه  عن البوليساريو أن  يستحضر  ما يجري  داخل  هذه  الجبهة  حتى يكون دفاعه  ذا  مصداقية  ، بل الأدهى  والأمر  هو أنه  لا يعرف  ما يجري  من  غليان  داخل  الجزائر  بلده الأصلي  فكيف  سيهتم  بما يجري  داخل  البوليساريو ؟  ألم  نقل  في البداية أن  زيدان  خوليف  وأمثاله  هم  كالساعة  التي  يَضْبِطُ  أسْيَادُهم  جرسها  الـمُنَبِّه  ثم  يُـطْـلِقُونَها   لِـتُصْـدِرَ أصواتا  مزعجة  عبر  القنوات الأجنبية وهم  أصنام جهلة ؟ 

3) المبادرة الصحراوية من أجل التغيير :  كيف  يجد  نفسه  بوق  قناة  فرانس 24  الناطقة بالعربية  المدعو  زيدان خوليف الذي  ينبح  مدافعا  عن انفصالية  البوليساريو ، كيف  يجد نفسه  في الوقت  الذي تغلي فيه  جبهة البوليساريو من الداخل  وهو  لا  يهمه  سوى  ما  سيجني  من  دولارات  جنرالات  الجزائر ؟  كيف يجد نفسه  وجزء  كبير من  الذين يدافع  عنهم  يبصقون  على وجهه   كلما  ظهر  في  قناته  المعلومة  لأنهم  تأكدوا  أنه  مجرد   بوق  صَدِئٍ  فاته  قطار التطور  وبقي  وحده  مع  أمثاله  الذين  يسترزقون  من  دماء الشعب  الجزائري  يرددون  أسطوانة  الحرب  الباردة  التي  انقرضت  آثارها ؟  كيف  سيرى نفسه  إذا  قرأ  بيان  حركة ” المبادرة الصحراوية من أجل التغيير ”  وهذا  نصه :

” إن مبادرة الصحراوية من أجل التغيير”  لم  تأتي إعتباطا و لا بمحض الصدفة وإنما كانت استجابة موضوعية على واقع تعرف الكثير من مناحيه ترديا و نكوصا عن مكتسبات الثورة وهو ماتفسره في خطوطه العريضة مظاهر الفساد والشطط في التسيير و الردة نحو القبلية وتفشي ظواهر غريبة عن مجتمعنا، كالمحسوبية والزبونية والإرتشاء و تحويل المؤسسات العامة الى ملكية خاصة والتهريب والمخدرات والفوارق الاجتماعية الصارخة الناجمة عن إستنزاف المال العام وإستشراء البذخ والتبذير وغير ذلك كثير. يحدث هذا في عز الثورة ، ومع تعاقب الدعوات من أجل إعادة السكة الثورية الى مسارها الصحيح خاصة ، و أمام هذا الوضع المفروض الذي أضحى مثار سخط الخاص والعام ” … 

إن المدعو  زيدان  خوليف  يدافع عن مرتشين فاسدين  مجرمين  ومهربين  ومتاجرين بالمخدرات كما  يقول  أعضاء  منهم وإليهم  جاءت  الفرصة  لفضحهم  ومع ذلك  نسمع  زيدان خوليف  يصيح  بحماس  مدافعا  عن  المفسدين  ولصوص  المساعدات  الموجهة  إلى ساكنة  مخيمات  تندوف  … إنه  الطمع  والانتهازية  والسطحية  في  النظر  للأمور  في  حقائقها …

فظهور هذه  الحركات  المعارضة لقيادة البوليسايو منذ مدة  ( ولد سيدي مولود – خط الشهيد – المبادرة الصحراوية من أجل التغيير- )  وما يدور في بعض المجالس الخاصة في إسبانيا وفرنسا  وجنوب إفريقيا وغيرها من الدول  من أفكار  ضد القيادة في الرابوني ومع ذلك نجد شياتين  جزائريين لا يزالون  سجناء  جدار برلين وجهاز ستازي لألمانيا الشرقية ، إنهم   يعيشون  انفصاما  في الشخصية  فما علاقة  وجودهم  بين  الفرنسيين  المتحررين من  الشوفينية  والتطرف ، إنهم   نموذج  للجزائري  الانتهازي  المعبر  أفظع تعبير عن  الحالة  الجزائرية  المثيرة للشفقة  وهي  تمثل أبلغ  تمثيل  الحالة البومديانية والبوتفليقية  البئيسة  والمغرقة في التخلف الوجودي  والحضاري … 

عود على بدء :   

كيف يتلقى زيدان خوليف  ما يكتبه بعضُ كُتَّابِ البوليساريو  في مواقعهم  عن أكاذيب قادة  البوليساريو ( الذي يستميت  زيدان خوليف في الدفاع عنهم ) ويفضحونهم أمام  الرأي العام  الصحراوي في مخيمات تندوف وأمام الرأي العام الدولي ، في حين  يدافع عنهم  زيدان خوليف  بحماسة  وتشنج  ، في هذه  الحالة  يصبح الشيات الجزائري  زيدان خوليف ” قزماً ” اختار لنفسه  معسكر الانفصال الذي لا يمكن تحقيقه بنشر الأكاذيب ، وهو ما يحاول بعض الصحراويين أن يكونوا  أكثر مصداقية من  القزم  زيدان خوليف لأن الأول على الأقل يريد  بناء فكرة  ولو كانت انفصالية فإنها  تتوخى الصدق مع الذات والمصداقية مع الآخرين لتحقيقها ، أما زيدان خوليف فهو يضع نفسه في خانة  المُطَبِّلِينَ  لشيء عن جهل معتمدين على حناجرهم  فقط …

يقول  أحد  كتاب  البوليساريو  وهو مولاي آبا بوزيد في مقال له بعنوان : ” النصر الكاذب يحقق هزيمة مؤكدة ” نشره موقع  البوليساريو( المستقبل الصحراوي ليوم 01 دجنبر 2017 ) يقول مولاي آبا بوزيد وهو يتحدث عن  نشر قادة البوليساريو  أخبار الانتصارات  الكاذبة وتسويقها إلى  ساكنة مخيمات  الذل  بتندوف  ، يقول حرفيا :

” النصر الكاذب يحقق هزيمة مؤكدة، هذه هي نتيجة الخطاب الكاذب الذي يمارسه نظامنا و قيادتنا و دبلوماسيتنا و أقلام الكذب وشعراء البلاط ، للتغطية على إخفاقاتهم و رفع معنوياتنا ولو مؤقتا وبعدها فليأتي الطوفان.

و بوعي الشعب وتمرسه في التعامل مع هذه الاكاذيب أصبح يتحدى اليأس ، فاليأس لا يصل الى الشعب الصحراوي الذي بات واعيا و مدركا  أن ما  تُقدمه القيادة كله إفتراء وَوَهْمٌ و مدرك جيدا أن النصر الحقيقي يأتي من فوهات البنادق و تضحيات الشعب ، لا من أكاذيب الاقلام المأجورة و قيادةٍ  جَرَّبَهَا الشعبُ قولا و فعلا 40 سنة.”…

انتهى كلام مولاي آبا بوزيد  وهو انفصالي  من البوليساريو ، فما رأي  الشيات الجزائري  زيدان خوليف وهو  يسمع  صحراويين من البوليساريو  يصرخون في وجهه  بأن  قادة البوليساريو  ليسوا  ملائكة  وليسوا  بتلك الطهارة التي يقدمونهم  بها شياتةٌ  يسترزقون  من قضية الصحراء – مثل زيدان خوليف –  بترديد أكاذيب  لم يعد يصدقها  ساكنة  مخيمات تندوف ، لكن من شب على شيء شاب عليه ، لقد شب زيدان خوليف على  النباح  لِيُسْمِعَ  نفسه لأنه مجرد آلة  تقوم بمهمة  تتقاضى عنها  أجراً في قناة  فقدت مصداقيتها  حينما  وظفت أمثال خوليف هذا  الذي  مَلَّ  الناسُ أسطوانته  المشروخة عن  تقرير مصير الشعب الصحراوي بالاستفتاء والاستقلال ، وكأن  الاستقلال  ورقة  في جيب  زيدان  خوليف  سيقدمها  في يوم  من الأيام  هدية للشعب الصحراوي بعد  نباحه – سنوات عديدة – في قناة فرانس 24 … أمثال زيدان خوليف لا يخجلون من أنفسهم  ومن الناسِ ….

فهم  من المخلوقات التي وُلِدَتْ  معدومة من حواس الحياء والخجل لذلك فهم  يعتقدون أنهم  يقومون  بما هو صحيح  وحقيقي  بنسبة %100  لدى  جميع مخلوقات الله  وبالمطلق ، وبعد نسبية آينشتاين ” ليس هناك  حقيقة مطلقة  بنسبة %100 ”  في حين نجد ( أستاذا ) حاشا الأساتذة ، يتفوه  بكلام  هو عبارة عن مقاطع  صوتية لا تمت للقرن 21  بأي صلة ، يصرخ  مدافعا عن البوليساريو  بما  أوتي  من  صَلَفِ  الجاهل  وَنَزَقِ  الصبي السفيه  المتهور….يطلق  الكلام على عواهنه  كأنه  كاهن  من كهنة  قريش وهو  يتزلف  لصنم  يعلم  الناس  من  صنعه … فزيدان خوليف  جعل من البوليساريو  صنما  يمجده  ليتقرب  لحكام  الجزائر زلفى لأنه  يعلم  من  صنعهم … لقد صنعهم  جنرالات فرنسا  الذين يجثمون على صدر الشعب الجزائري … ويمكن اعتبار  زيدان خوليف  ( جنرال ) يحارب  طواحين  الهواء  بالشعوذة  والخواء…..

2018-04-14 2018-04-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل