سيدة مسنة تنجو بعد محاولة انتحار في الرباط بمساعدة الوقاية المدنية!! وهذا هو السبب..

آخر تحديث : الإثنين 24 أبريل 2017 - 6:11 مساءً

امنا الارض: 

الأرض تدفع “مي عائشة” للتهديد بالانتحار في “سماء الرباط”

تمكنت عناصر الوقاية المدنية، بمساعدة مواطنين مغاربة، من إنزال سيدة مسنة من أعلى عمود خاص بالاتصالات، تمسكت به لأزيد من ساعتين مهددة برمي نفسها من أعلى العمود وعلى بُعد خطوات من مقر ولاية أمن الرباط، ومقر البرلمان بمدينة الرباط العاصمة، في محاولة انتحار هي الثانية من نوعها في غضون شهرين.

واستطاعت المرأة المسنة التي تدعى “عيشة” والقاطنة بسيدي الطيبي (تابع للادارة الترابية لمدينة القنيطرة)، قبيل منتصف نهار اليوم الاثنين، أن تتسلق العمود مزودة بقنينة من سائل حارق (دوليو) وماسكة بالعلم الوطني، فيما استقرت على عُلو حوالي 25 مترا، مرددةً عبارات تستنكر قيام أقاربها ببيع أرض في ملكيتها عن طريق الاحتيال.

بيعوني بْلادي على ظَهري” هذه هي العبارات التي ظلت المرأة، التي لن تتمكن من إيذاء نفسها، ترددها على مسامع عناصر الشرطة والوقاية المدنية والقوات المساعدة ومئات المواطنين المغاربة الذين عملوا بدورهم على محاولة إقناعها بالنزول.

وباءت كل محاولات عناصر الأمن بالفشل لإقناع “عَيشة” بالعدول عن قرارها إحراق بدنها على اللاقط الهوائي، مقدمين لها وعودا بالتجاوب الفوري مع ملفها، فيما حاولت المرأة أن تستمر في الصعود إلى قمة العمود عند أول محاولة قام بها رجل وقاية مدنية للصعود إليها قبل تراجعه عن الخطوة.

إلى حين التَحق المحامي المعروف السيد محمد زيان، أمين عام الحزب الليبرالي المغربي، بعين المكان واعدا المرأة بتبني ملفها قانونيا وحقوقيا، وطالب مواطنون متجمهرون حول اللاقط العناصر الأمنية الموجودة بكثافة بالإسراع بإيجاد حلول ناجعة تمكن من إنقاذ حياة المرأة، خاصة أنها ظلت متشبثة بالعمود لمدة فاقت الساعتين.

وتساءل الحاضرون عن قدرة الوقاية المدنية المغربية في التعامل الناجع مع حالات الطوارئ ومحاولات الانتحار، مقترحين على رجال الشرطة والوقاية استخدام “شبْكة” أسفل العمود كخطوة احترازية قد تقي المرأة الموت أو الإعاقة في حال قررت أن ترمي بنفسها.

وعمد مجموعة من الموجودين بعين المكان إلى لفت انتباه “عَيْشة” تجاههم مطلقين العنان للتصفير والصراخ وفتح مفاوضات كلامية معها، لتتمكن عناصر الوقاية المدنية من الوصول إليها باستعمال رافعة الشاحنة من الجهة المقابلة، حيث تمت عملية الإنقاذ بنجاح.

يبقى السؤال المطروح: هل فعلا سيحل مشكل”مي عيشة”؟ لانه هناك “امهات عيشة” ….

كلمات دليلية
2017-04-24 2017-04-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل