شبح تينيرفي يخيم على ريال مدريد..برشلونة ينتظر المعجزة … الانفاس تتوقف مساء اليوم (تحليل كامل)

آخر تحديث : الأحد 21 مايو 2017 - 2:03 مساءً

تتجه الأنظار، مساء اليوم الأحد، إلى الدوري الإسباني لمتابعة منافسات الجولة الأخيرة التي تشهد مواجهتين مميزتين، حيث يحل ريال مدريد ضيفًا على مالاغا على ملعب “لاروزاليدا”، بينما يستضيف برشلونة نظيره إيبار على ملعب “كامب نو”.

ويتصدر ريال مدريد ترتيب الليغا برصيد 90 نقطة بفارق 3 نقاط عن برشلونة، صاحب المركز الثاني وحامل اللقب.

وترصد “النخبة” السيناريوهات التي ترسم ملامح الليلة الأخيرة في المسابقة.

نقطة ريال مدريد

أصبح ريال مدريد على بعد نقطة واحدة من التتويج بلقب الدوري الإسباني بعد غياب 5 مواسم كاملة حيث كان الفوز الأخير بلقب الدوري موسم 2011 – 2012.

ويذهب الريال إلى معقل مالاغا باحثًا عن الفوز، وفقًا لما قاله كريستيانو رونالدو، هداف الفريق، عقب الفوز الأخير على سيلتا فيغو في المباراة المؤجلة بالدوري والذي أضاف: ” نحن ريال مدريد نخوض كل مباراة من أجل الفوز، سنذهب إلى لاروزاليدا لحصد الفوز حتى إن كنا نحتاج لحصد نقطة واحدة فقط”.

وتبقى فرص الريال الأقوى في التتويج باللقب لأنه يلعب على فرصتين التعادل والفوز وهو ما يجعله أكثر هدوءًا وتركيزًا.

سيناريو كتالوني

ينتظر برشلونة سيناريو وحيدًا من أجل الفوز باللقب وخطف الليغا في آخر دقيقة.

ويحتاج البارسا إلى الفوز ولا شيء سواه، ولكنه ينتظر أيضًا هدية مالاغا بإسقاط ريال مدريد وإلحاق الهزيمة به.

وانتفض برشلونة بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا وقرر الكفاح على لقب الليغا حتى آخر لحظة وحقق الفوز على ريال مدريد في عقر داره ولكن نزيف النقاط الذي تعرض له البارسا في بعض المباريات ومنها لقاء مالاغا وأيضًا سيلتا فيغو أدى لتأزم موقفه.

وأشار النجم المصري محمد عمارة، ظهير هانزا روستوك الألماني الأسبق، في تصريحات اعلامية إلى أنه سعيد بهذا الموسم في الليغا من المنافسة حتى الدقائق الأخيرة.

وأضاف: “تجربة المدرب الفرنسي زيدان أشعلت المسابقة، هذا الموسم يعد رائعًا ومثالًا للمنافسة حتى الدقيقة الأخيرة”.

وأوضح عمارة أن برشلونة أضاع نقاطًا دون داعٍ في بعض اللقاءات وهو ما أدى لتأزم موقفه وحاجته لسقوط الريال في الجولة الأخيرة.

زيدان والمفاجآت

يعد المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، من أكثر المدربين واقعية وهدوءًا ويتميز بأنه يجيد التعامل مع اللقاءات الكبرى.

ويبقى سقوط زيدان في الجولة الأخيرة بمثابة مفاجأة مدوية يبحث خلالها مالاغا عن تحقيق الفوز على الريال وهو الفريق الذي خسر مباراتين فقط في آخر 10 مواجهات أمام برشلونة وأتلتيكو مدريد.

وأكد أحمد حسام “ميدو”، المدير الفني لفريق وادي دجلة، في تصريحات سابقة لـ”إرم نيوز”، أن زيدان من المدربين الواقعيين الذين يجيدون التعامل مع اللقاءات الكبرى.

وأشار إلى أن زيدان لديه فلسفة قائمة على التوازن بين الدفاع والهجوم وجماعية الأداء لدرجة أنك تشعر بأن الفريق بلا نجوم ولكن في الحقيقة هناك 11 نجمًا على أرض الملعب.

التتويج الغائب

ينتظر عشاق ريال مدريد التتويج الغائب وهو ما يتحقق بسيناريوهي الفوز أو التعادل.

ويبقى السيناريو الثالث وهو هزيمة ريال مدريد هو الأضعف ولكنه وارد في ظل إقامة اللقاء على أرض مالاغا، الباحث عن تحقيق مفاجأة.

ويراهن مالاغا على خبرات مدربه ميتشيل الذي سبق ولعب لريال مدريد لسنوات والذي يراهن على أبرز نجوم فريقه ساندرو راميريز خريج مدرسة برشلونة الذي سجل هذا الموسم 16 هدفًا وتألق بشكل لافت.

ويلعب الثنائي كماتشو وراسيو دورًا مهمًا في صقل وسط الملعب في صفوف مالاغا.

سيناريو تينيرفي

في نفس الوقت، يخشى أنصار ريال مدريد تكرار سيناريو موسم 1991-1992، حيث فقدوا اللقب في الجولة الأخيرة بعد الخسارة أمام تينيريفي.

ورغم كون ريال مدريد خسر اللقب أيضًا في موسم 1992-1993 أمام نفس الفريق وفي الجولة الأخيرة وذهب اللقبان لصالح برشلونة، لكن عدة معطيات تجعل الموسم الحالي مشابه لموسم 1991-1992 وكلها في فريق مالاغا المنافس.

وكان ريال مدريد قد تصدر الدوري الإسباني خلال موسم 1991-1992 منذ الجولة السابعة، ولم يخسره سوى في الجولة الأخيرة، بينما هذا الموسم تصدر أيضا الدوري الإسباني خلال 27 جولة متفرقة، وحتى حين تراجع للمركز الثاني بعد الخسارة في الكلاسيكو كان يملك لقاء مؤجلًا أمام سيلتا فيغو.

ونستعرض أوجه التشابه بين مالاغا وتينيريفي

مدرب لاعب سابق لريال مدريد

يدرب مالاغا الإسباني ميتشيل، وهو لاعب صنع كل تاريخه كلاعب في صفوف ريال مدريد منذ كان صغيرًا، كما درب الفريق الثاني في بداية مسيرته كمدرب.

وحين واجه ريال مدريد، تينيريفي موسم 1991-1992 كان المدرب هو الأرجنتيني خورخي فالدانو، وهو أيضًا لاعب سابق لريال مدريد واعتزل كرة القدم في صفوفه بعد الإصابة بمرض منعه من اللعب.

والمفارقة أن فالدانو وميشيل لعبا سويًا طيلة 3 مواسم في ريال مدريد، لكن مدرب مالاغا الحالي عاش تلك الفترة والنكسة لاعبًا في ريال مدريد، حيث فقد الفريق لقبين للدوري في الجولة الأخيرة.

تطور المستوى

تسلم خورخي فالدانو مالاغا موسم 1991-1992 وهو في المركز الـ16 بـ23 نقطة في 30 لقاء ومهدد بالهبوط وفي 8 جولات حقق 4 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة صعدت بالفريق للمركز الـ13 وأنهى الموسم بعيدًا عن خطر الهبوط.

كما تسلم ميتشيل مالاغا بعد 26 جولة كان الفريق يملك خلالها 26 نقطة وبعد 3 لقاءات دون فوز حقق ميتشيل 6 انتصارات وتعادلين ليصعد الفريق للمركز الـ11 بعيدًا عن مراكز الخطر وفي وسط الترتيب.

2017-05-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل