النظام السوري أعلن اسقاط “71” صاروخا ولكن هذه الصور تثبت عكس ذلك تماما.. شاهد حجم الدمار الذي خلفته الضربات الثلاثية!!

2018-04-15T21:25:55+00:00
2018-04-15T21:38:22+00:00
الأحداث الراهنة
هيئة التحرير15 أبريل 2018آخر تحديث : منذ سنة واحدة
 النظام السوري أعلن اسقاط “71” صاروخا ولكن هذه الصور تثبت عكس ذلك تماما.. شاهد حجم الدمار الذي خلفته الضربات الثلاثية!!
رابط مختصر
 النظام السوري أعلن اسقاط “71” صاروخا ولكن هذه الصور تثبت عكس ذلك تماما.. شاهد حجم الدمار الذي خلفته الضربات الثلاثية
 

أظهرت صور للأقمار الصناعية الدمار الكبير في المواقع السورية الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في ضربة جوية أمس السبت 14 أبريل/نيسان 2018.

وقالت قناة CNN الأميركية إنها حصلت على صور للأقمار الصناعية أظهرت عكس ما يقوله السوريون بأنهم تمكنوا من إفشال صواريخ كثيرة من الوصول لأهدافها.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية نشرت أمس السبت خريطة أظهرت المواقع السورية الثلاثة التي تم استهدافها، وقامت القناة الأميركية بتزويد هذه الصورة لشركات أقمار صناعية معروفة وهي DigitalGlobe and Planet.com.

وبعد فحص الصور، قامت هذه الشركات بمطابقتها حيث أظهرت دماراً كبيراً في المنشآت التي تم الادعاء أن لها علاقة ببرنامج التصنيع العسكري الكيماوي.

3 8  - النخبة

أحد المواقع المستهدفة في حمص، قبل القصف بيوم واحد، يوم الجمعة 13 أبريل/ نيسان 2018

4 5  - النخبة

 ضربة2 - النخبة

صورة لذات الموقع في حمص بعد القصف، يوم السبت 14 أبريل/ نيسان 2018

4 5  - النخبة

دانا وايت المتحدثة باسم البنتاغون، قالت للصحفيين السبت إن الضربة العسكرية أصابت جميع الأهداف، بينما الجيشان الروسي والسوري قالا عكس ذلك، حيث تمكن نظام الدفاع الجوي السوري من إسقاط 71 صاروخ كروز من 103.

وبالرغم من التقارير الروسية حول عدد من المنشآت العسكرية والمواقع الصناعية والبحثية بأنها ضربت، قال السوريون عكس ذلك.

1 45  - النخبة

موقع آخر في حمص، قبل القصف بيوم واحد أي الجمعة 

2 11  - النخبة

صورة لذات الموقع بعد القصف يوم السبت

الإعلام السوري قال إن الصواريخ التي استهدفت حمص، تم اعتراضها وبأنها لم تسبب أي ضرر.

ولكن صور الأقمار الصناعية من  DigitalGlobe تظهر دماراً كبيراً في منشأتين منفصلتين في حمص، الصورة الأولى يوم الجمعة، والثانية يوم السبت. وزارة الدفاع الأميركية قالت إن مصانع الكيماوي وأماكن التخزين والقيادة تم استهدافها.

في أحد المواقع المستهدفة بالصواريخ، مركز بزرة للأبحاث العلمية في دمشق، الصور الجديدة للأقمار الصناعية من  Planet.com أظهرت أن البناء تمت تسويته بالأرض.

 

مركز الأبحاث في حي بزرة بالعاصمة دمشق، قبل القصف بيوم واحد

 دمشق  - النخبة

صورة لذات المركز بعد يوم واحد، السبت
 دمشق  - النخبة

وكانت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا شنتا بشكل مشترك هجوماً منسقاً على أهداف سورية لها صلة بالهجمات المزعومة بالأسلحة الكيماوية على دوما الأسبوع الماضي.

وتزامن الهجوم مع مؤتمر صحفي للرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث أعلن عن انطلاق العملية، ووعد بأن تأخذ “الوقت الذي يلزم”، مندداً بالهجمات الكيميائية “الوحشية” التي شنها النظام السوري.

واستهدفت الضربات مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق وحمص.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات تعليق واحد

  • نزهة الإدريسي

    يحب التنويه أولا أن جميع هذه الأخبار تدخل في إطار الحرب الاعلامية فهي إذن فاقدة للمصداقية لأن كل جانب يسعى لتمرير مخططاته و اظهار نفسه بمظهر المنتصر
    ثانيا يجب الحذر من استعمال مصطلحات ملغومة
    مثل جيش النظام أو إعلام النظام و كثير من المصطلحات الملغومة التي باتت ترافق أخبارنا كما ” المعارضة المسلحة ”
    مل هذه المصطلحات و العبارات جاءت مواكبة للحرب على بلداننا العربية و هي تعطي مصداقية للجماعات المسلحة التخريبية كما تسمم العلاقة بين الشعوب و جيوشها أو قطاعاتها الأمنية عموما لتضيع هيبتها و تسهل الطريق على الجماعات المسلحة لتفكيك جيوش الوطن حتى يسهل غزو البلدان من طرف هذه القوى الاستعماري و الإمبريالية
    أما هذه الضربات الملعونة فهي تستهدف البنية التحتية و المستقبل العلمي لسوريا حتى لا تستطيع النهوض مجددا

    لنهتم بعمق الخبر !!!

error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل