السعودية توافق على إرسال قوات لسوريا بعد رغبة ترمب في ذلك.. دول عربية أخرى طلب منها المشاركة أيضاً (فيديو)

آخر تحديث : الأربعاء 18 أبريل 2018 - 12:38 صباحًا
السعودية توافق على إرسال قوات لسوريا بعد رغبة ترمب في ذلك.. دول عربية أخرى طلب منها المشاركة أيضاً

 أول رد فعل عربي على التسريبات التي نشرتها صحيفة   The Wall Street Journalبشأن تشكيل قوة عربية، كي تحل محل الوحدة العسكرية الأميركية في سوريا، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء 17 أبريل2018،  إن بلاده سترسل قوات لسوريا في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إذا صدر قرار بتوسيعه.

وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي بالرياض مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش “نجري نقاشاً مع الولايات المتحدة بشأن إرسال قوات إلى سوريا، ونفعل هذا منذ بداية الأزمة السورية”، بحسب وكالة رويترز.

ومضى قائلاً إن السعودية سبق وأن اقترحت الفكرة على الرئيس السابق باراك أوباما.

وكانت صحيفة The Wall Street Journal  كشفت عن سعي إدارة ترمب إلى تشكيل قوة عربية، كي تحل محل الوحدة العسكرية الأميركية في سوريا، وتساعد على تحقيق الاستقرار بالجزء الشمالي الشرقي من البلاد، بعد هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، بحسب ما ذكره مسؤولون أميركيون.

 الصحيفة الأميركية نقلت عن مسؤولين قولهم إن جون بولتون، مستشار الأمن القومي الجديد بإدارة الرئيس ترمب، قد اتصل مؤخراً برئيس جهاز الاستخبارات المصرية بالإنابة عباس كامل، للتعرف على ما إذا كانت القاهرة سوف تسهم في تلك الجهود.

وكشف هذه المعلومات يأتي بعد أيام من طلب الإدارة الأميركية من السعودية وقطر والإمارات تقديم مليارات الدولارات، للمساعدة بعد استعادة شمالي سوريا.

إقرأ أيضا:“بلاك ووتر خليجي” في سوريا https://www.anokhba.com/?p=8722

 وذكر المسؤولون حينها أن الإدارة طلبت من البلدان العربية إرسال قوات عسكرية أيضاً.

وقد تحدث ترمب قبيل توجيه ضربات صاروخية ضد الأسد، عن قلقه البالغ بشأن تكاليف الحرب التي يخوضها في سوريا وإعادة الاستقرار.

وقال ترمب “طلبنا من شركائنا تحمل مسؤولية أكبر عن تأمين منطقتهم، بما في ذلك المساهمة بمبالغ مالية أكبر”.

وفي أوائل أبريل/نيسان، تحدث ترمب عن الحاجة إلى التعجيل بانسحاب القوات الأميركية من سوريا والبالغ قوامها 2000 جندي، وهو موقف يتعارض مع آراء العديد من كبار المستشارين الذين يخشون أن يؤدي الانسحاب السريع من سوريا إلى التخلي عن الأرض لصالح إيران وروسيا ووكلائهما، أو الجماعات الإرهابية الأخرى.

وحجة ترمب الأساسية في ذلك..

تجنُّب حدوث فراغ أمني في سوريا، يسمح لتنظيم داعش بالعودة أو التخلي عن المكاسب التي تحقَّقت بشقِّ الأنفس إلى القوات التي تدعمها إيران بالبلاد.

ورفض التعليق على مكالمة بولتون مع عباس كامل، الذي يعد أحد أكبر الشخصيات ذات النفوذ بالنظام المصري.

فقد أقرَّ مسؤولون آخرون بالمحادثة الهاتفية، وأشاروا إلى أن الإدارة قد تواصلت أيضاً مع بلدان الخليج.

 
2018-04-18 2018-04-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: Alert: CoAlert:موضوع محمي لا يمكن نسخه شكرا لتفهمكم !!ntent is protected !!