أزمة ليبيا: المغرب يعلن رفضه التام للخيار العسكري…اتفاق الصخيرات الارضية الصلبة التي لا حياد عليها أممياً !!

هيئة التحرير18 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
أزمة ليبيا: المغرب يعلن رفضه التام للخيار العسكري…اتفاق الصخيرات الارضية الصلبة التي لا حياد عليها أممياً !!
رابط مختصر
شارك على:
أزمة ليبيا: المغرب يعلن رفضه التام للخيار العسكري…اتفاق الصخيرات الارضية الصلبة التي لا حياد عليها أممياً !!

أكد من جديجد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، أمس الأربعاء بالرباط، دعوة المملكة المغربية للأطراف في ليبيا كافة إلى تغليب المصلحة العليا والانخراط بجدية في المسار السياسي.

وقال السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب خلال مباحثات أجراها مع جمعة القماطي المبعوث الشخصي للسيد فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا، إن المغرب “يتابع بقلق عميق تطورات الوضع في ليبيا خاصة في ظل التصعيد العسكري الذي وصل إلى مشارف العاصمة طرابلس، وما قد يخلفه من مآس إنسانية وآثار على الاستقرار في هذا البلد المغاربي”.

وشدد الوزير على أن المغرب يؤكد على “أن الخيار العسكري ليس من شأنه سوى زيادة تعقيد الوضع في ليبيا والمس باستقرار المواطنين وسلامتهم”، وأنه يعتبر أن المسار السياسي يعد الحل الأمثل للأزمة الليبية.

ومن هذا المنطلق، اعتبر بوريطة أن الحوار يعد السبيل الأمثل لتناول كل القضايا حتى الخلافية منها بين مختلف الليبيين.

ولفت إلى أن استقرار ليبيا والحفاظ على وحدتها الترابية وسلامة مواطنيها كانا دائما أولوية للملك محمد السادس ووراء كل المساهمات التي قامت بها المملكة من أجل تقريب وجهات النظر والإسهام في التوقيع على اتفاق الصخيرات، الذي يعتبر اليوم الأرضية الوحيدة التي أجمع عليها الليبيون واعتبرها مجلس الأمن والقوى الدولية أرضية للمضي نحو انتقال ديمقراطي سلس في هذا البلد المغاربي الشقيق.

من جانبه أكد جمعة القماطي، على أن اتفاق الصخيرات يظل الإطار والأساس لأي حل سياسي في ليبيا.

وأعرب جمعة القماطي، عن الامتنان العميق للمغرب لرعايته واستضافته في السنوات الماضية لأهم محطة تاريخية متمثلة في حوار الصخيرات الذي شكل نقطة مفصلية لإنهاء الصراع في ليبيا ولتغليب الحوار والسلم والمصالحة الوطنية والاتفاق والتوافق السياسي.

وشدد في هذا الصدد على “ضرورة وقف العنف والعودة إلى المسار السلمي واتفاق الصخيرات لإنهاء المرحلة الانتقالية بليبيا والوصول إلى مرحلة دائمة لإرساء دعائم دولة مدنية دستورية ديمقراطية أساسها عقد اجتماعي واضح وتداول سلمي على السلطة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع وسيادة القانون وعلى أساس حقوق المواطنة”.

وتابع أن “الحل في ليبيا هو حل سياسي توافقي وسلمي ولا يمكن أن يكون عسكريا”، مناشدا كل الأشقاء وكل محبي ليبيا والسلام في العالم أن يتدخلوا إيجابيا لوقف دوامة العنف واستهداف المدنيين والقصف العشوائي.

وأضاف أنه انطلاقا من كون المغرب يعد دولة محورية في العالم العربي والإسلامي ويملك علاقات دولية واسعة وقوية وعميقة “فإننا نعول على أن يضطلع بدور إيجابي، من منطلق حرصه على وحدة الليبيين وعلى أن يعم الاستقرار في ليبيا”.

وأشار إلى أن اللقاء كان مناسبة لنقل تحيات فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا إلى الملك محمد السادس، وكذا تثمين دور جلالته وحرصه على مصلحة ليبيا كدولة شقيقة في الفضاء المغاربي، مضيفا أن بلاده تربطها مع المغرب الشقيق علاقات تاريخية واجتماعية وسياسية عميقة وقديمة ووثيقة.

شارك على:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: ممنوع النقل