هذه الانتخابات تأتي في ظروف جد صعبة و مرتبكة و مصر يتهددها الإرهاب من الداخل و الخارج في شخص دول داعمة للإرهاب قصد تحطيم الدولة و لا يهمهم النظام
أضعاف الدولة المصرية و تفكيكها هو الغاية المطلوبة كما الحاقها بالمعسر التركي الذي كان قد أوشك على بسط نفوذه عليها بواسطة جماعة الإخوان
النفوذ التركي الذي يطمح أن يتوسع ليشمل أراض و مسطحات مائية غنية بثروات طبيعية أهمها الغاز كما السيطرة على بعض الطرق التجارية
و استمرار السيسي على رأس الدولة ضرورة في هذه المرحلة من ناحيتين الأولى محاربة الإرهاب الذي تغلغل في البلد و يحاول السيطرة على جزء منها ثم إتمام مخططه الاقتصادي فهو يلاعب دول كبرى مثل تركيا بخصوص اطماعها في منابع الغاز الطبيعي المتواجد بسواحل اليونان و قبرص و تركيا لم تعترف باستقلال قبرص و تعتبرها تابعة لها و و بالتالي لها الحق في حقول الغاز لكن السيسي قطع عليها الطريق بتوقيع معاهدة ترسيم الحدود بينه و بين اليونان و بالتالي شرع باستغلال حقول الغاز بحقل ظهر و هذا سينقل البلد نقلة نوعية و كانت مسألة ترسيم الحدود مع اليونان بمثابة صفعة قوية لاردوغان الذي لم يكن يدعم الإخوان أسوأ عيونهم و لكن ليستطيع الاستفادة من حقول الغاز التي ستؤول لمصر و يضيق على اليونان و قبرص بخصوص ثرواتهم من الغاز
إذن فهذه الانتخابات لا قيمة لها في حد ذاتها و لا يمكن ابدا ان تكون طبيعية و ديمقراطية حتى لو ترشح الف واحد أمام السيسي
لكن قيمتها فيما سيترتب عليها من تغيرات سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي