موروكو 2026 والتنقل بين الجواجز الملغومة للإتحاد الدولي لكرة القدم…الفقاق يضرب الرياضة

آخر تحديث : السبت 21 أبريل 2018 - 6:28 مساءً
موروكو 2026 والتنقل بين الجواجز الملغومة للإتحاد الدولي لكرة القدم…الفقاق يضرب الرياضة

فعلا وكما يبدو أن لجنة ترشح المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، قد أخذت على محمل الجد جزءاً من نصائح السيد أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الذي أكد أن الظّفر بشرف تنظيم “مونديال 2018” سيكون عبر الفوز بالمعركة الإعلامية الدائرة حاليا بين ملفي المغرب والثلاثي أمريكا – كندا والمكسيك ثم الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”.

كما اعتبر باحثون ومتابعون مغاربة أن مراسلة جامعة كرة القدم للاتحاد الدولي من أجل الاحتجاج على نظام التنقيط الذي فرضته “الفيفا”، 48 ساعة فقط قبل نهاية أجل وضع ملفات المرشحين، ثم مطالبتها بعقد لقاء من أجل توضيح الرؤى وإزالة أي لُبس قد يعيد شبهة الفساد للالتصاق بإمبراطورية كرة القدم مجدّدا، خطوة مميّزة وذكية من أجل زيادة الضغوط على “الفيفا” وكسب مؤيّدين في الإعلام الدولي.

واستخلصت جامعة كرة القدم تطمينات من “الفيفا” حول الشروط الجديدة والخاصة بضرورة توفّر المدن المستضيفة للمونديال على ساكنة لا تقل عن 250 ألف نسمة، وهو الشرط الذي لا تستجيب له مدن مثل ورزازات والجديدة، المرشحتان لاستضافة مباريات “المونديال”، إذ أكّد الإتحاد الدولي أن هذا التفصيل لا يؤثّر بشكل كبير ولن يكون إقصائيا للدول المرشّحة لتنظيم كأس العالم 2026.

نفس الشئ يتعلّق بشرط قدرة مطارات البلد على استقبال 60 مليون زائر سنويا، وهو أمر غير متاح في المغرب مثل مجموعة من دول العالم وحتى في أوروبا، حيث ركّزت “الفيفا” من خلال هذا الشرط على ضمان سلاسة عبور المنتخبات المشاركة والزوار للإجراءات الإدارية في المطار وتسلم الحقائب ثم مغادرته في ظرف لا يتجاوز 40 دقيقة تقريبا، إذ لم يعد الأمر يشكّل خطورة كبيرة على ملف المغرب، بما أن الأخير التزم بتطوير هذا الجانب خلال السنوات الثمانية المقبلة.

وتتعلق النقطة الثالثة التي أثار حولها الإعلام الأمريكي ضجّة كبيرة بما يطلق عليه “الفيل الأبيض” أي تعرّض المنشآت الرياضية التي سيتم إنشاؤها بغرض استقبال منتخبات “المونديال” للإهمال أو صعوبة المواكبة والإصلاح بفعل غلاء تكلفة الصيانة.

وضمن المغرب تأهيل 5 ملاعب حالية وبناء 7 أخرى، بينها ملاعب وضعت مخططاتها قبل تقديم ملف الترشح مثل ملعب تطوان الكبير، وملاعب أخرى قابلة لإعادة التركيب مثل ملاعب الدار البيضاء “زناتة” والملعب الثاني لمراكش وملعب الناظور والجديدة ومكناس وورزازات، وهو ما سيضمن التعاطي مع هذه الملاعب، بطريقة تقلّص قدرتها الاستيعابية بشكل كبير بما يلائم حجم هذه المدن وقوة أنديتها المحلية وقاعدتها الجماهيرية.

إقرأ أيضاً:  “المغرب 2026” الإعلام الأميركي يشوّش على الملف المغربي عبر تجريم المثلية الجنسية؟؟؟
2018-04-21 2018-04-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: Alert: CoAlert:موضوع محمي لا يمكن نسخه شكرا لتفهمكم !!ntent is protected !!
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل