هل رحيل “الياس” سيهدم بيت الاصالة و المعاصرة ؟

آخر تحديث : السبت 25 مارس 2017 - 1:07 صباحًا

مباشرة بعد تقديم رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة، المحامي عبد اللطيف وهبي، استقالته من رئاسة الفريق وانسحاب الإعلامية فتيحة العيادي من الحزب نهائيا، جاء الدور على زعيم حزب الجرار وأحد مؤسسيه، إلياس العماري، للتلويح ب”التحرر من المسؤوليات الحزبية” هل يعني هذا بداية نهاية مشروع سياسي أطلق بالأساس للحد من تمدد التيارات الإسلامية في الساحة السياسية المغربية؟

إلياس العماري، الذي اختفى عن الساحة السياسية منذ انهزام الحزب في انتخابات 7  أكتوبر 2016 وفور غريمه الإسلامي حزب العدالة والتنمية بالمرتبة الأولى و بفارق اصوات كبير، اختار العماري شبكات التواصل الاجتماعي وبالضبط الفايسبوك للحديث عن إمكانية تنحيه عن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة في إطار حديثه عن المشروع الإعلامي الضخم الذي كان قد أطلقه بدعم من مستثمرين خليجيين.

وأوضح العماري في تدوينة له على حائطه الشخصي بالفايسبوك أن مجموعة “آخر ساعة” التي أطلقها، ساهم في رأسمالها كل من عبد الرحيم بن الضو، رجل أعمال في مجال التغذية بمدينة الدار البيضاء، والحاج الطاهر، رجل الأعمال بالمحمدية، وابراهيم الابراهيم، إعلامي كويتي، وكريم بناني، صاحب وكالة الإعلانات.

وتتضمن المجموعة، بالإضافة إلى المطبعة، المنابر الإعلامية الإلكترونية والورقية التابعة لها. ويبلغ حجم الاستثمار في المجموعة 65 مليون درهم، منها 40 مليون درهم كدفوعات من طرف المساهمين، و25 مليون درهم عبارة عن قرض”، يضيف العماري.

وأشار إلى أنه “بعد ما أثير حول علاقة المجموعة بالبام إثر تحملي مسؤولية الأمانة العامة للحزب، وتجاوبا مع ملتمس المساهمين باتخاذ الاحتياطات اللازمة لعدم تضرر المجموعة من التهجمات السياسية التي تستهدفني كشخص وكحزب، قررت بيع حصتي من الأسهم. وأنا اليوم لست مساهما في المجموعة، ولكن، وبطلب من المساهمين، لازلت أتولى مهمة الإشراف على المطبعة، بحكم تجربتي الطويلة في الميدان، وأنا أفكر بجد في العودة للتفرغ للعمل في الطباعة بعد تحرري من المسؤوليات الحزبية”.

واستطرد زعيم حزب الجرار قائلا إن المسؤولين في مجموعة “آخر ساعة” كلهم رجال أعمال معروفون في المجال الاقتصادي “ولم يسبق أن مارسوا أية وظائف في الإدارات العمومية أو مسؤوليات سياسية أو تمثيلية. ومن حق الجميع أن يستبينوا عن أشخاصهم وممتلكاتهم، وأنا فخور بصداقتهم وما زلت على علاقة متينة بهم. وطيلة عملي في المجموعة حافظت على علاقات طيبة مع الجميع؛ بنفس الالتزام المبدئي الذي أحرص من خلاله على عدم الإساءة لأي كان سواء الخصوم السياسيين والأشخاص العاديين. كما أود التأكيد على أن المنابر الإعلامية التابعة للمجموعة لم يسبق أن استفادت من أي إشهار، يوم كنت أتولى مهمة الإدارة العامة فيها، وكانت آنذاك تعيش على أرباح المطبعة”.

وبخصوص مساهمته في المجموعة الإعلامية والتي كانت قد أسالت كثيرا من المداد خاصة وأن العماري ينتمي إلى أسرة فقيرة تنحدر من الريف، أكد الأخير: “بالإضافة لما اقترضته من بعض الأصدقاء، بفضل ما وفرته لسنين من عملي كمدير عام لمجموعة من الشركات. والكثير من الرفاق والأصدقاء في تجربتي الحقوقية والثقافية يعرفون جيدا هذا الأمر”

2017-03-25 2017-03-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

هيئة التحرير
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
error: حقوق المادة محفوظة ممنوع النقل