وزير الخارجية الجزائري: لن نسيء للمغرب ونتمنى الخير لجميع الجيران … جميع أنواع النفاق والتناقض -فيديو-

هيئة التحرير24 يوليو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
وزير الخارجية الجزائري: لن نسيء للمغرب ونتمنى الخير لجميع الجيران … جميع أنواع النفاق والتناقض -فيديو-
رابط مختصر
شاركنا على:
وزير الخارجية الجزائري: لن نسيء للمغرب ونتمنى الخير لجميع الجيران … جميع أنواع النفاق -فيديو-

في حوار مع قناة روسيا اليوم، قال وزير الخارجية الجزائري إن بلاده لن تسيئ إلى المغرب، مضيفا أن ما يطلبونه هو الاحترام الذي لن يغير من مواقف بلده المعروفة.

قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، يوم أمس الأربعاء في حوار مع قناة “روسيا اليوم” في رد على سؤال حول مستقبل العلاقات المغربية الجزائرية إن مستقبل المغرب العربي الكبير في وحدته.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية الذي يوجد في زيارة رسمية إلى روسيا، مخاطبا محاورته “لن تسمعي من الجزائر أو من مسؤول جزائري كلاما غير لائق اتجاه المغرب لا أضيف أي شيء”.

وزاد “أتمنى الخير للمغرب، لا ندخل في صراع الكلمات، الكلام والرد والسب والشتم لن تسمعي ذلك من عندنا”.

وأنهى حديثه قائلا “نتمنى كل الخير للمغرب، لن يأتيهم أي سوء من الجزائر، نطلب الاحترام، وهذا لا يغير مواقفنا الدولية المعرفة والمقبولة عند العالم بما فيها المغرب. أتمنى كل الخير لجميع الجيران”.

وعلى عكس تصريحات بوقادوم، تستمر الدبلوماسية الجزائرية، في تسخير كل إمكانياتها لدعم جبهة البوليساريو في كل المنابر الدولية.

ففي 15 يوليوز قال السفير الجزائري في صربيا عبد الحميد شبشوب، إن قضية الصحراء الغربية هي “قضية تصفية استعمار”، محاولا التأثير على صناع القرار في بلغراد الذين لا يعترفون بـ”جمهورية البوليساريو” ويدعمون مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.

وقبل ذلك بيوم واحد تحدث سفير الجزائري لدى الاتحاد الأوروبي عمر بلاني عن “نهاية وهم مغربية الصحراء”.

وسبق لوزير الخارجية الجزائري نفسه، أن تحدث بداية شهر يونيو الماضي عن مركزية قضية الصحراء في السياسة الخارجية للجزائر، وقبل ذلك وفي شهر دجنبر الماضي تحدث عن “أهمية دراسة المشاكل المعروفة في المغرب، بما فيها قضية الصحراء الغربية”.

كما أنه خلال زيارته الحالية إلى موسكو، ركز على أهمية الدور الجزائري والتونسي والمصري في التوصل إلى حل للأزمة الليبية، حيث تحاول بلاده إبعاد المغرب بكل الطرق الممكنة عن الوساطة بين أطراف النزاع في هذا البلد المغاربي، رغم أنه سبق للمملكة أن احتضنت اتفاق الصخيرات سنة 2015، والذي يعتبر مرجعا وأساسا لأي مفاوضات ليبية.

شاركنا على:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: ممنوع النقل