وقفة حوار مع النفس… العزوف عن الزواج… الجروح التي لا تشفى والوهم القاتل

هيئة التحرير
2022-08-24T16:02:23+01:00
الاسرة و المجتمع
هيئة التحرير24 أغسطس 2022آخر تحديث : الأربعاء 24 أغسطس 2022 - 4:02 مساءً
وقفة حوار مع النفس… العزوف عن الزواج… الجروح التي لا تشفى والوهم القاتل
مدة القراءة: 2دقائق
وقفة حوار مع النفس … العزوف عن الزواج… الجروح التي لا تشفى والوهم القاتل

في ظل أزمة العزوف عن الزواج في المغرب وكما في اغلب الدول المسلمة وخاصة بعد الإنتشار الرهيب للـ Redpill و MGTOW والذي بات ظاهرة لا تخفى على أحد وقد خرجوا للعلن وقرروا الكشف عن أقنعتهم ومحاربة القوانين الظالمة لرجال…

مع كل هاذا وذاك سنجد فئة كبير من النساء منطلقات في الحياة الجميلة ومستمتعات فيها تذهبن للعمل أو لقضاء غرض من اغراض الحياة، تتزين بأغلى ما تملك من مساحيق ومنتجات التجميل والتمويه حتى ولو صنعت من شحم ولحم الخنزير على سبيل المثل، وتلبس أجمل الملابس المثيرة وإن كان بعضها من أفخم المحلات التجارية الموجودة في أرقى شوارع المدية أو ربما تكون قد افتنت بعض تلك الملابس من أحد الاسواق الشعبية مقتنعة ان صنع في الصين اقرب لصنع في اليابان على سبيل المثل، كما تشكل شعرها احسن تسريحات كانت قد تمنتها وهي تشاهد ممثلتها التركية في احب أفلامها وإن كانت هي جالسة فوق قمة جبل في خيال مخرج المسلسل الصخيف في نظره…

قبل الخروج تمد يدها لتختار أي نوع من العطر سيقع الاختيار عليه اليوم؟ هل عنوان اليوم الجاذبية أم الاثارة أم فقط جمع كمشة من الذباب المتعطش لروائح لا يفرق مصدرها  من بقايا الطعام، ربما سيقع اختيار نوع العطر صنع خصيصا للحظات العلاقة الجنسية لان به مؤثر يجعل من الطرفين في حالة اندفاع هستيرية لاظهار فن التعبير الجسدي  واثبات القوة وفي الاخير يكون البطل قد اثبت من كان يردد غالبا في هذا الباب..

ربما قد لا تكون لها معرفة مسبقة بأنواع العطر واوقات استعمالها لانه أغلب الناس ليست لديهم ثقافة التطيب واسرار الطيب والعطر.

هناك عدد مهم من الإناث تخرجن وتسافرن في عطلة صيف للبحر ولا يبدو عليهن التأثر من أزمة العزوف عن زواج وخوف من العنوسة والإصطدام بالحائط لماذا يا ترى؟

لأن هناك فئات كبيرة من (أشباه الرجال) لا زالوا يعبدون جسد المرأة ويعتبرون الأنثى كائن يستحق التضحية وبذل الجهد والوقت والمال للوصول إليهن حقيقة وإرضائهن حتى ولو لم يتزوج بهن، كم من رجل تجده يخصص لصديقته (شخصيا لا اومن بكلمة صداقة بين الجنسين لان كلمة صديقتي او صاحبتي  تنقص من قيمة أمراة كرمها الله)  أو خطيبته مبلغا شهريا ثابتا لا يتغير وناهيك عن الهدايا والملابس وتكاليف السفر والمطاعم، والكثير من النساء تستثمرن في الموضوع جيدا حتى مع علمها أنه لن يتزوجها ولكن هي تحقق أهدافها المادية منه رغم أنها واثقة انها لن تكون له كزوجة حياته.

هذه الفئة من الذكور ضررهم وخطورتهم كبيرة، هذا النوع يقلل من قيمة الرجال وكرامتهم وهذا النوع الذي جعل الإناث يشعرن بوهم كبير وأحلام كلها مخالفة للقانون الرباني، ولا تتأكذن بهذا إلا بعد فوات الاوان وتتولد عندهن عقدة ومتلازمات كـ (متلازمة رب العالمين متلازمة الملكة ومتلازمة إليسا ومتلازمة الأنا) فهن ظنن أن قيمتهن كبيرة وأن الرجل ضعيف إلى درجة الغباء الفاحش وأن هذا المخلوق يقدسها لدرجة تقديس البقر في الهند.

والوهم القاتل

صحيح أن عددا جد مهم من الإناث خسرن معركة الزواج بسبب هاذا النوع من الذكور ولكنهن كسبن مكانة وهمية في المجتمع الذكوري طغى على جله الكبت وأصبح يلبس وياكل ويتكلم ويمشي ويضحك … وووو  بالغرريزة، وما زلن يستثمرن في أجسادهن وفي الغريزة الجنسبة للركوب على الرجل الذي اصلا هو اخوهن او ابوهن او ابنهن أو من الأقارب وذلك اضعف الايمان.

لست هنا لكتابة فتوى لأيا كان، بل لارسم كلمات قد تكون فيها عبرة لك سيدتي ولك سيدي وأننا اخوة اي الرجل أخو المرأة وان الله كرمنا وانزل لنا دستورا مفصلا مدققا من خلاله اعطى القيمة الحقيقة لك سيدتي وأمرنا بالعناية بك الى أبعد التفاصيل، كما اوصانا الحبيب محمد عليه السلام بكن ايتها القوارير.

التعايش بين المراة والرجل يجب ان يبنى على اسس صحيحة وثابتة في أطار كبير من الاحترام والتقدير بعيدا عن كل الطراهات وشهوة النفس….

مع كل المودة والتقدير: سعد أزوينة

شاركنا على:
المصدرسعد ازوينة
رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك رداً

error: ممنوع النقل
%d مدونون معجبون بهذه: